الكتائب: اعتبار الجمهورية في السراي الحكومي إساءة لموقع الرئاسة
توقف المكتب السياسي لحزب "الكتائب اللبنانية" عند نتائج الانتخابات التي شهدتها نقابة المحامين في بيروت، موجهًا التهنئة الى النقابة لعبورها الاستحقاق الانتخابي في افضل الظروف الديمقراطية، وخصّ بالتهنئة ندوة المحامين الديمقراطيين وكل الحلفاء في قوى "14 آذار" على النتائج التي تحققت بفوز ثلاثة من اعضاء اللائحة مقابل خرقها بمرشح واحد للمعارضة.
وجدد المكتب السياسي التأكيد على موقفه الداعي الى تطبيع العلاقات مع سوريا ولكن من ضمن المؤسسات في البلدين، وتحديداً من خلال ما يقرره ويرسمه مجلس الوزراء بما يضمن قيام هذه العلاقة كما كل علاقة بين دولتين جارتين مستقلتين تعترفان باستقلال وسيادة بعضهما البعض.
وفي شأن ملف الخلوي ابدى الحزب ارتياحه لقرار مجلس الوزراء بإعادة هذا الملف الى مساره القانوني على المستويين الاداري والمالي وقطع الطريق على محاولات تجاوز ما قالت به القوانين المرعية الاجراء من اجل الحفاظ على شفافية ومصلحة الخزينة العامة.
المكتب السياسي الكتائبي، وخلال اجتماعه الدوري برئاسة الرئيس امين الجميّل، توقف عند تصريح العماد ميشال عون الأخير الذي اعتبر فيه ان الجمهورية في لبنان لم تعد في قصر بعبدا بل باتت في السرايا الحكومي، فرأى في مثل هذه المعادلة "إساءةً واضحة لموقع رئاسة الجمهورية، التي علينا العمل بكل الوسائل لحمايتها على كل المستويات حفاظاً على مصلحة لبنان عموماً والمسيحيين خصوصاً". ونوّه المكتب السياسي بالدور الذي يلعبه رئيس الجمهورية الذي أدى الى استعادة رئاسة البلاد موقعها على الساحتين العربية والدولية.
ولفت الى ان مواقف الرئيس سليمان بشأن اعلان لبنان مساحة حوار تتلاقى مع مبادرة "الكتائب" التي اعلنت في ختام اعمال المؤتمر العام الثامن والعشرين للحزب، وهو امر ترجمته خطاباته في الجمعية العامة للامم المتحدة والقمة الفرنكوفونية ومؤتمر حوار الاديان.