#adsense

وزراء واستخبارات

حجم الخط

وزراء واستخبارات

خلال الأسبوع الماضي زار دمشق الوزراء زياد بارود، طارق متري، تمام سلام ومحمد خليفة.. وكان زارها قبلهم إيلي سكاف وطلال أرسلان وغيرهم.
معظم الوزراء الواردة أسماؤهم لبوا دعوات من نظرائهم أو كلفهم مجلس الوزراء أو لدوافع شخصية.

بالتأكيد ليست زيارة العاصمة السورية جريمة، ولكن العودة الى العلاقات الطبيعية بين لبنان وسوريا بعد كل الذي جرى، تحتاج الى روية، فلا تنحرف عن أهدافها المعلنة في اتجاه تحقيق مكاسب شخصية أو سياسية.

لن يقف عاقل ليقول بقطع العلاقات مع سوريا فهذا ضرب من المراهقة السياسية واللاواقعية، إنما قد طرأ قبل عشرة أيام، أمر، لا بد من التوقف عنده.

إنه فيلم الاعترافات الشهير والرسالة الواضحة منه كانت اتهام "تيار المستقبل" بتمويل منظمة أو تنظيم "فتح الإسلام" الإرهابي الذي نفذ عمليات إرهابية داخل سوريا.

عرض هذا الفيلم من على شاشة التلفزيون السوري قبل زيارة غالبية الوزراء اللبنانيين الى دمشق.
ثم بعد أن كشفت جريدة "المستقبل" وبالوثائق ارتباط "فتح الإسلام" بسوريا، جاء الرد بإذاعة تسجيل مكالمة هاتفية بين أحد المتهمين ومدير عام قوى الأمن الداخلي.

الخلاصة السريعة التي تنتهي إليها هذه الوقائع تتوقف عند المعادلة التي تقول: إن الجميع في لبنان على علاقة طيبة مع سوريا ما عدا "تيار المستقبل" (إضافة الى الحزب الاشتراكي والقوات اللبنانية).
هنا يأتي دور رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء وبالتالي دور مجلس الوزراء لينظم العلاقات بين البلدين على أسس واضحة رسمياً وبعيدة عن الأساليب المخابراتية.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل