
زهرا لموقع "القوات": ما قام به باسيل خروج عن القانون ويخدم مصالحه وتوجهاته
أعرب عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب أنطوان زهرا عن مفاجأته "بالدفاع غير المنطقي والمستهتر بالناس ومصالحها الذي أدلى به يوم الإثنين النائب ميشال عون عن وزير الإتصالات جبران باسيل.
زهرا، وفي حديثٍ مع موقع "القوات اللبنانية" الإلكتروني، اعتبر أنّ "عودة الوزير باسيل إلى مجلس الوزراء لم تكن من كرم أخلاقه كما قال عون، فباسيل ليس سلطة مستقلة بل هو وزير وصاية لشركات الإتصالات بصفته عضو في الحكومة اللبنانية وليس بصفته الشخصية، وبالتالي عودته إلى مجلس الوزراء للعمل هي بالتكليف المُعطى من المجلس وليس باجتهاده الشخصي.
واعتبر زهرا أنّ ما قام به باسيل هو خروج عن القانون وضد المبادئ القانونية والدستورية، وهو تصرّف شخصي غير مقبول، تمّ ضبطه من خلال إعادة تكليف وزارة الإتصالات باستدراج العروض.
ولفت زهرا إلى أنّ "ما قام به وزير الاتصالات يخدم مصالحه وتوجّهاته خاصة أن الجميع يعلم أنّ تكليف شركة جديدة يعني تأمين وظائف مميّزة ومعاشات ضخمة بالتالي إمساك الناس من خلال توظيفهم، هذا إذا افترضنا حسن النية وعدم وجود توجّه إلى صفقات مالية".
وعن قضية "فتح الإسلام"، جدّد زهرا اعتقاده أنّ "الجهد الذي تقوم به الأجهزة الأمنية بمطاردة أفراد "فتح الإسلام" وإنهاء بقاياها يدلّ على أنّ هذه الظاهرة هي نحو زوال ولا يمكن أن تشكّل خطراً على لبنان، فالخطر الحالي هو قائم بدليل ما نُسب إليها من تبشيرات بعمليات أمنية، مشيرا إلى "أن قدرة الأجهزة الأمنية والقضائية على كشفها ومتابعتها واعتقالها الناشطين في "فتح الإسلام" تطمئننا أمنياً".
وعن زيارة الوزراء اللبنانيين إلى سوريا، اعتبر زهرا أن "استئناف التواصل ضروري بين لبنان وسوريا سيما بعد تردّي العلاقات بين البلدين"، وحذّر من "أن تعمد سوريا إلى الإستعاضة عن عملية التبادل الديبلوماسي خاصة أنّ الزيارات تأتي من جانب واحد".
وأضاف زهرا: "نحن لسنا بصدد إعطاء سوريا براءة ذمة بمعاودة الإتصالات معها، بل سوريا هي التي بحاجة إلى إثبات حسن النية مع لبنان وإلى تأكيد اعترافها بالسيادة اللبنانية من خلال تبادل الزيارات بين الوزراء وعدم تأجيل التبادل الديبلوماسي".
![]()