#adsense

أميركا قد ترجئ فتح مكتب بطهران

حجم الخط

أميركا قد ترجئ فتح مكتب بطهران

أعرب موظفون كبار في الإدارة الأميركية عن تخوفهم من أن يؤدي فتح مكتب مصالح أميركي في طهران إلى تعزيز شعبية الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في انتخابات الرئاسة الإيرانية التي ستجري في حزيران المقبل وإعادة انتخابه. ولا يزال النقاش حول فتح مكتب المصالح الأميركي مستمرا بين المسؤولين الأميركيين، ولن يتخذ قرار في هذا الصدد قبل بدء إدارة الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما بمزاولة عملها.

وأفادت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية يوم الثلاثاء بأن نائب وزيرة الخارجية الأميركية بيل بيرنس أطلع دبلوماسيين إسرائيليين على هذا النقاش داخل الإدارة الأميركية خلال لقاء عقد الأسبوع الماضي. وشرح بيرنس الإستراتيجية الأميركية من وراء فتح مكتب مصالح في العاصمة الإيرانية ووصف هذه الإستراتيجية بـ"الجزرة المسممة"، وأوضح أنه على الرغم من أن خطوة كهذه ستكون إيجابية تجاه النظام الإيراني إلا أنه سيكون بإمكان الولايات المتحدة إجراء اتصال مباشر مع الشعب الإيراني وإجراء حوار مع المعسكر المعتدل والإصلاحي.

من جهة أخرى، يخشى موظفون كبار في الإدارة الأميركية من أن يشكل فتح مكتب مصالح مؤشرا على ضعف من جانب الولايات المتحدة تجاه إيران، وأن تخدم خطوة كهذه أحمدي نجاد ويساعده على الفوز في الانتخابات وأن يعلن أنه على الرغم من العقوبات على إيران فإنه لم يستسلم فيما الولايات المتحدة تراجعت. وأشار بيرنس خلال لقائه الدبلوماسيين الإسرائيليين إلى "توقعات متشائمة" فيما يتعلق باحتمالات فرض عقوبات مكثفة على إيران.

وأضاف أنه في أعقاب الأزمة في جورجيا والتوتر الذي أعقبها بين الولايات المتحدة وروسيا سيكون من الصعب الاتفاق في مجلس الأمن الدولي على فرض عقوبات ذات قيمة على إيران. وشدد بيرنس على أنه إذا أرادت الإدارة الأميركية المقبلة تحقيق إنجازات بخصوص إيران فإنه هذا يحتم تعاونا مع موسكو.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل