#adsense

جنبلاط: لن تكون هناك تسوية مع من يتحملون مسؤولية أعمال القتل ضد اللبنانيين

حجم الخط

جنبلاط: لن تكون هناك تسوية مع من يتحملون مسؤولية أعمال القتل ضد اللبنانيين

أشار رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط أن محطة مهمة ومفصلية في حياتنا السياسية وفي مصير لبنان السياسي وتاريخ ثورة الارز تنتظرنا في الربيع المقبل، وهي الانتخابات النيابية في أيار 2009. وقال: "إن الفوز في الانتخابات يعني الوفاء لذكرى شهدائنا الاعزاء السياسيين، النواب، الكتاب، الصحافيين، العسكريين والضباط والابرياء الذين مهدوا الطريق بدمائهم للبنان حر، سيد ومستقل. فلنكن واضحين، كي لا ينسى أحد، أنه لن تكون هناك هوادة، أو تسوية، أو حل مع المجرم أو المجرمين، مع الأفراد أو الأنظمة، الذين يتحملون مسؤولية أعمال القتل ضد اللبنانيين الأحرار الذين تجرؤا على رفض السيطرة السورية في أواخر صيف العام 2004 وتحدوا الطغيان في 14 آذار 2005. العدالة يجب أن تتحقق، وستتحقق".

كلام جنبلاط جاء خلال حفل عشاء اقامته "مؤسسة وليد جنبلاط للدراسات الجامعية" في مدينة لوس انجلوس، وشارك فيه ابناء الجالية اللبنانية هناك، وقد شدد على "أن الفوز في الانتخابات يعني تمكين الدولة، والدولة وحدها، من بناء الاستراتيجية الدفاعية المناسبة في حال حصول اعتداءات اسرائيلية، ومن مراقبة فعالة للحدود اللبنانية لضبط تهريب السلاح أو تسلل الارهابيين، إن الفوز في الانتخابات هو لتأكيد أن الدولة اللبنانية وحدها، من خلال قواتها المسلحة، يفترض أن تكون مسؤولة حصريا عن تطبيق القانون في كل المناطق اللبنانية وأن تمتلك القرار النهائي في حالة الحرب والسلم".

واكد "ان الهدف من الحوار الحالي هو إعتماد مقاربة بناءة تؤمن الانخراط التدريجي والمنتظم للجهاز العسكري التابع ل"حزب الله" في سلطة الدولة اللبنانية والجيش اللبناني، مع تأكيد الأهمية القصوى لحماية الوحدة الوطنية، كما أن الهدف من الحوار الحالي هو إنهاء أي غموض أو إزدواجية بين سلطة الدولة والسلاح الفلسطيني خارج المخيمات في المرحلة الاولى. لهذه الأسباب، الفوز في الانتخابات هو لحماية لبنان من عسكريين فاشلين، جنرالات الصدفة، الذين بالكاد يستحقون رتبة رقيب ويقترحون على طاولة الحوار أفكارا مجنونة التي إذا ما طبقت ستؤدي إلى توزيع شامل للسلاح ما يقضي على كل الجهود لقيام دولة مركزية قوية وجيش وطني قوي، فهذه الافكار، إذا ما إعتمدت أو نفذت، ستقودنا إلى وضع مماثل للصومال مع قراصنة في الداخل وعلى الشواطئ، إلا إذا كان الهدف من هذه الافكار أو المقترحات هو تعطيل الحوار والحؤول دون تحقيقه أي تقدم فعلي لجعل لبنان يظهر كأنه دولة مارقة أو فاشلة في حاجة للسيطرة أو الهيمنة السورية مجددا، ما ينهي دوره كمجتمع حر ومتنوع في العالم العربي والاسلامي، الفوز في الانتخابات سيدعم موقف لبنان للمطالبة بمزارع شبعا بعيدا عن بازار المتاجرة بين النظام السوري وإسرائيل على حساب سيادة وإستقلال لبنان".

من جهة ثانية بدأ النائب جنبلاط امس لقاءاته مع عدد من المسؤولين الاميركيين في اطار زيارته الى واشنطن، فالتقى على التوالي مساعد نائب الرئيس الاميركي لشؤون الشرق الاوسط جون هانا ومساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الاوسط ديفيد ولش ووكيل وزارة الدفاع للشؤون السياسية اريك ادلمان.

وكان النائب جنبلاط واصل زيارته إلى الولايات المتحدة الأميركية،وشارك في هذه اللقاءات النائب مروان حماده وممثل الحزب التقدمي الاشتراكي في الولايات المتحدة سامي القاضي، كما حضر النائبان جنبلاط وحماده مساء مأدبة عشاء اقامها سفير لبنان في واشنطن انطون شديد وضمت مجموعة من الشخصيات الاميركية المقربة من الحزبين الجمهوري والديموقراطي.

ومن المقرر ان يجري رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي اتصالا بدنيس روس المسؤول السابق في ادارة الرئيس بيل كلينتون وأحد اعضاء الفريق الاستشاري للرئيس الاميركي المنتخب باراك اوباما.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل