#adsense

“الانتماء اللبناني”: مصلحة الشيعة لا تتحقق بربطهم بالنظام الإيراني

حجم الخط

"الانتماء اللبناني": مصلحة الشيعة لا تتحقق بربطهم بالنظام الإيراني

أكد رئيس "لقاء الانتماء اللبناني" أحمد الأسعد أن "الاعتداء الجديد الذي تعرض له مسؤول للقاء في بلدة الخيام هو من ضمن سلسلة الاستهدافات المستمرة التي زادت وتيرتها في المدة الأخيرة، لكنه لم يحصل بناءً على أمر مباشر من قيادة "حزب الله"، انما هو ترجمة وانعكاس لثقافة يعمّمها "حزب الله"، وهي ثقافة تخوين الرأي الآخر".

الأسعد، وفي مؤتمر صحافي، قال: "هذه الثقافة تخوّن يا للأسف، كل من لا يتطابق رأيه مع رأي "حزب الله"، فيتم تصنيفه على أنه عميل، ويُنعت بأنه أميركي وإسرائيلي، ويُقال حتى إنه ليس مسلمًا ولا شيعيًا. هذه الثقافة تحقن عناصر "حزب الله" وتجعلهم يشعرون بأن من المسموح لهم، لا بل من المطلوب منهم، أن يتصرفوا بهذه الطريقة، وأن يقدموا على اعتداءات من نوع ما حصل في الخيام وقبلها، جنوبًا في تبنين وعيترون، وبقاعًا في سرعين التحتا، حيث تم اطلاق النار على منزل مسؤول الانتماء في تلك البلدة".

وشدد على أن "هذه الثقافة السائدة لدى "حزب الله"، تناقض في الأساس مفهوم التراث الشيعي. فهذا التراث قائم على الاجتهاد، والاجتهاد مرادف للتنوع واحترام الرأي الآخر مهما اختلف هذا الرأي، وتاليا فإن من يدعي اليوم تمثيل الشيعة ينتهج تماما نقيض مفهوم هذا التراث العظيم". وتابع: "نحن نرى أن مصلحة اللبنانيين عمومًا والشيعة خصوصًا لا تتحقق بربطهم عضويًا بالنظام الايراني، بل إن مصلحتنا كلبنانيين وكشيعة، هي من خلال الدولة اللبنانية".

وأضاف: "إن بناء الدولة اللبنانية بكل ما للكلمة من معنى، يفترض أن ينحصر قرار الحرب والسلم في يد الدولة وحدها، بحيث تصبح فعليًا لا نظريًا فحسب، دولة قانون ودولة استقرار، تمسك بزمام الأمور". ودعا الأسعد "حزب الله وخصوصًا السيد حسن نصرالله الى ضبط عناصره على الارض بكل حزم حتى لا تفلت الأمور ولكي يبقى صراعنا صراعًا فكريا وديموقراطيا وحضاريا".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل