سوريا: السجن لـ"متعاطف" مع "إعلان دمشق"
أصدر قاضي الفرد العسكري الخامس في العاصمة السورية، دمشق، حكما بالسجن ستة أشهر على المعارض السوري المهندس مصطفى الدالاتي "المتعاطف" مع "إعلان دمشق للتغيير الوطني الديموقراطي" بتهمة نشر أنباء كاذبة والسجن ثلاثة أشهر والانخراط بجمعية سياسية بدون اذن الحكومة.
وقال بيان لـ"المرصد السوري لحقوق الانسان" ومقره لندن في بيان، إن القاضي قرر دعم العقوبتين وتطبيق اشدهما بحيث تصبح العقوبة السجن ستة أشهر واعتبار الدالاتي موقوفا منذ 11 حزيران الماضي.
وكان الدالاتي اعتقل في التاسع حزيران الماضي من الأمن العسكري في دمشق وأحيل على القضاء العسكري في 16 تموز الماضي بـ"جرائم تغير الدستور بالقوة والنيل من هيبة الدولة والانتساب إلى جمعية محظورة".
وأصدر قاضي التحقيق العسكري الثاني في دمشق قراراً قضى بمنع محاكمته بجرم تغير الدستور بالقوة وجرم النيل من هيبة الدولة وظن عليه بتهمتي نشر أنباء كاذبة والانخراط بجمعية سياسية من دون "إذن الحكومة".
وأنكر المعارض الدالاتي خلال المحاكمة الجرائم المسندة إليه وقال "إنني فقط متعاطف مع إعلان دمشق للتغير الوطني الديموقراطي.. وكان هدفنا تفعيل الحياة السياسية والعمل على إصلاح سياسي حقيقي".
وقال انه عضو في الحزب الشيوعي السوري منذ عام 1970".
ووصف "المرصد السوري لحقوق الإنسان" الحكم الصادر بحق الدالاتي بالجائر" وقال انه لم يقم بأي عمل مخالف للقانون والدستور". وطالب السلطات السورية بـ"الإفراج الفوري وغير المشروط عنه وعن أعضاء المجلس الوطني لإعلان دمشق وجميع معتقلي الرأي والضمير في السجون السورية والتوقف عن ممارسة سياسة الاعتقال التعسفي التي تتعارض مع الدستور السوري والمعاهدات والمواثيق الدولية التي صادقت عليها سوريا".