#adsense

في جامعة حمص!

حجم الخط

في جامعة حمص!

على لسان السيّد نواف الموسوي ، اعلن حزب الله أبوته لورقة الأستراتيجية الدفاعية التي قدمها العماد البرتقالي الى طاولة الحوار ! وللتذكير (علّ فيه ما يفيد) فقد اورد عون في ورقته حاجة لبنان الى شبكة دفاعات جوية ! والى وجوب تحوّل الشعب اللبناني الى " شعب مقاوم ! " وانتشار السلاح والمسلحين على طول الـ 10452 كلم2 ! اما الموسوي فقد اكد اهمية رفض استمرار الأنتهاكات الأسرائيلية عبر الخروقات الجوية ، وتساءل عن البديل اذا كان القرار الدولي عاجزاً عن حماية لبنان ومنع الأعتداء على أرضه وشعبه !

وكلام الموسوي الذي جاء بعد زيارته السفير الروسي ، سبقه كلام آخر في محاضرة له القاها في جامعة " البعث في حمص " تدرّج فيها من انتصار المقاومة في حرب تموز 2006 … الذي استكمل في العام 2008 !! وبعد بحث مضني في سجل الأنتصارات المزعومة ، تهيأ لنا ان السيّد استعاد ما جرى يومي 7 و 8 أيار الماضي ! وجعله جزءاً لا يتجزأ من المسيرة الألهية الشديدة الشبه بالمسيرة البرتقالية ( أقلّه منذ توقيع وثيقة التفاهم ) والتي تتغنى منذ قيامها بأن " شو ما صار ؟ انتصار ! " حتى ولو جاءت نتائجه كارثية على المستوى الوطني العام والشعبي والأقتصادي في آن ، خصوصاً بعدما نقلت " رويترز " قبل أيام ان حرب تموز افقدت 30 ألف لبناني وظائفهم وزادت من حجم الضغط الذي يعاني منه الوطن الصغير في مسيرة استعادته عافيته السياسية والمالية في آن واحد !

ولم ينسى السيّد نواف ان يهاجم مؤتمر حوار الأديان ! وان يربط عبر بروباغندا اعلامية بين قيامه وتعطيل الحوار الداخلي في لبنان ! وبالتأكيد لم يتسنى له حيث كان ( في حمص ) من يسأل عن العلاقة الجدلية بين الموضوعين ؟ فحوار الأديان دعوة من الملك السعودي ، وشلّ الحوار وتعطيله مسعى الهي – عوني بدأ بمطالبة الحزب بالتوسيع ! وعون بالتصغير ! لينتهي الأمر بمراوحة غير مجدية من اليوم وحتى ما بعد انتخابات العام 2009 .

ولم يجد السيّد في جامعة البعث من يسأله ايضاً عن الروابط بين السعي الى الفتنة بين السنة والشيعة وغزوة بيروت ! وايضاً عن التحريض بين المسيحيين ورفض حلفاء حزب الله المصالحة والتلاقي وافتعالهم المشاكل اليومية ! على المستويين الأمني والسياسي وبدعم من الحلفاء وأولهم سوريا ومعها الحزب وجوقة المطبلين ! المتنوعي الأنتماء ، شمالاً ويميناً وعلى جميع المستويات .

والسؤال الذي يتبادر الى أذهان المراقبين وهم يقرأون في صحيفة يومية ان العماد البرتقالي سيزور دمشق نهار الأثنين المقبل ، هو عن امكانية تقديمه محاضرة أخرى في الجامعة العريقة في " حمص الشقيقة ! " وما اذا كان سيتطرق خلالها الى ترجيع الحقوق والأستراتيجية الدفاعية والمنافع السورية في كشف الشبكات الأرهابية ! وامرأة قيصر ! والشبهات الوطنية التي تلبس تياره منذ تموضعه في قلب المشروع السوري – الالهي ودفاعه اليومي عنه ! واغفال المخاطر على الكيان اللبناني التي تتأتى من ممارسات شديدة الخطورة على لبنان الوطن وعلى الأستقرار الأقليمي على امتداد المنطقة من بحر قزوين الى البحر الأبيض المتوسط !

ويبقى ان ما قاله الشيخ نعيم قاسم حول دخول الوضعين الأقليمي والدولي " مرحلة غيبوبة " هو الرهان الأستراتيجي السوري – الايراني راهناً ! ومنه يجوز سؤال العماد البرتقالي عن معنى الأنغماس الكلي في هذا الرهان الذي يمكن ان يطيح كل الأنجازات الوطنية اذا ارتأى محور الشرّ ان له مصلحة في هذا ! وبغطاء عوني يبدو فيه العماد وكأنه أول المدافعين والمراهنين على هذا الخيار … المؤذي والمميت ! .

المصدر:
ليسيس

خبر عاجل