#adsense

مطلبنا عشية الزيارة “الميمونة” الى سوريا

حجم الخط

مطلبنا عشية الزيارة "الميمونة" الى سوريا

يحق للنائب ميشال عون أن يقوم بزيارة الى سوريا. ويحق له بطبيعة الحال أن يقرر تحالفاته كما يريدها وأن ينقلب على نفسه وعلى المبادئ التاريخية للمسيحيين.

ويحق لعون أن يعلن ولاءه لمشروع دولة ولاية الفقيه وربما أن يعلن إيمانه بمبادئ حزب البعث الحاكم في سوريا.

ويحق لعون أيضا أن يرسل صهره وزير الاتصالات للحصول على قطعة دسمة من "جبنة" الاتصالات على قاعدة "إما تسكتون عني وإما أفضحكم".

ولكن ما لا يحق لعون فعله، وما نطالبه بألا يحاول أن يفعله، هو تكرار ما فعله في خلال زيارته الى إيران.

نطلب أولا ألا يدعي أن يزور سوريا باسم مسيحيي الشرق، فالناطق الوحيد باسم مسيحيي الشرق هو ذاك الذي أعطي مجد لبنان، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق مار نصرالله بطرس صفير، الذي لا يزال بصلابته التاريخية يرفض أن تطأ قدماه الأراضي السورية قبل جلاء كل الملفات العالقة بين لبنان وسوريا.

ونطلب ألا يحاول إعطاء صك براءة للنظام السوري المجرم على كل جرائمه وارتكاباته في لبنان خلال أكثر من 30 عاما، فعون ليس مخولا تبرئة ساحة النظام السوري اليوم بعدما كان طالبه لأعوام طويلة خلت بتقديم اعتذار للشعب اللبناني.

ونصر أيضا على ألا يحاول عون استعمال زيارته "الميمونة"، أو فلنقل "حجّه" التاريخي الى سوريا لتبرئة نظام ريف دمشق من دم كل شهداء "ثورة الأرز"، الذين رحلوا الى دنيا الحق والشهداء الأحياء الباقون، لأن وحدها المحكمة الدولية الآتية قريبا جدا ستعطي كلمته الحاسمة في هذا الموضوع.

ونريد أيضا ألا "يتكارم" عون ويعطي تنازلا كلاميا، وهو ليس من حقه ولا من مسؤوليته طبعا، عن المطالبة اللبنانية المستمرة بترسيم الحدود وتأكيد لبنانية مزارع شبعا.

والأهم، ولو بدافع إنساني بحت إذا كان بقي لدى عون أي جانب انساني، وفي الموضوع المتعلق بالمعتقلين اللبنانيين في السجون السورية، ومن بينهم جنود وضباط قاتلوا في 13 تشرين الأول 1990 يوم هرب هو، ألا يشارك في جريمة اعتبار هذا الملف مقفلا قبل أن يعود جميع المعتقلين الأبطال. لأن لا أحد من اللبنانيين سيصدق إن قال السوريون أن لا معتقلين لديهم… حتى ولو "صدقهم" ميشال عون أو "صادق" على كلامهم!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل