بان كي مون في تقريره الثامن حول الـ1701: يجب نزع سلاح حزب الله ّ عبر عملية سياسية بقيادة لبنانيّة

بان كي مون في تقريره الثامن حول الـ1701: يجب نزع سلاح حزب الله ّ عبر عملية سياسية بقيادة لبنانيّة

أكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في التقرير الثامن حول تطبيق قرار مجلس الأمن 1701 ضرورة أن تحترم دول المنطقة الحظر المفروض على دخول السلاح الى لبنان، مشيراً الى خرق إسرائيل للسيادة اللبنانية، واستمرار وجود سلاح وقدرات قتالية لدى "حزب الله" أكبر من تلك التي تملكها الدولة اللبنانية.

وقال "أجدد تأكيدي على الحاجة الى الاحترام الفوري وغير المشروط لحظر تهريب السلاح الى لبنان الذي يمثل جانباً أساسياً في القرار 1701 (2006)، يجب أن يتم التقيد به بشكل تام ومن دون استثناءات. إن الأطراف الإقليمية، خصوصاً تلك التي ترتبط بعلاقات مع "حزب الله" ومجموعات أخرى في لبنان، مجبرة على القبول من دون اعتراض بحظر السلاح. إن أي تقصير في هذا يعد انتهاكاً للسيادة اللبنانية وتهديداً لاستقرار البلاد والمنطقة برمتها".

وأشار الى أن "حزب الله" يستمر "في محافظته على قدرة عسكرية كبيرة مختلفة عن تلك التي تملكها الدولة اللبنانية"، مبدياً قلقه من "أن يكون حزب الله قد سعى أن يطور أكثر هذه القدرات".

وتناول التقرير حادث المروحية اللبنانية في اقليم التفاح. وقال إن "الخطر المستمر الذي يشكله انفصال قدرة حزب الله العسكرية على سيادة الدولة اللبنانية ظهر بشكل جلي في 28 آب عندما أطلقت عناصر مسلحة النار على مروحية للجيش اللبناني في دورية لها شمال نهر الليطاني. توفي الطيار، النقيب سامر حنا في الهجوم الذي تبناه حزب الله لاحقاً. تم توقيف شخص له صلة بهذا الهجوم".

وشدد بان على قناعته بـ"أن نزع سلاح حزب الله وغيره من الميليشيات ينبغي أن يتمّ من خلال عملية سياسية بقيادة لبنانيّة".

وأكد التقرير على "مسألة حظر بيع الأسلحة أو العتاد العسكري وتوفيرها للبنان باستثناء الأسلحة التي سمحت بها الدولة"، والتي تعتبر "عنصراً لا يتجزأ من القرار 1701 (الصادر عام 2006) وعاملاً أساسياً لاستقرار لبنان والمنطقة".

وبشأن الوضع على الحدود اللبنانية ـ السورية. قال "لا أزال قلقاً من الطبيعة السامة للحدود اللبنانية ـ السورية واستمرار الانتهاكات لقرار حظر السلاح عن لبنان. ولهذا السبب، وبعد مشاورات حثيثة مع الحكومة اللبنانية، أرسلت في 16 تموز (يوليو) 2008 للمرة الثانية الى لبنان فريقاً من خبراء أمن الحدود المستقلين. وأوكلت لهذا الفريق مهمة تقويم بدقة تامة مدى تطبيق الحكومة اللبنانية توصيات لجنة تقويم الوضع على الحدود اللبنانية المستقلة (ليبات 1) الصادرة في 22 حزيران (يونيو) 2007 وتحديد مدى اثر التقدم الحاصل على مستوى هذه التدابير ميدانياً على مجمل قدرة لبنان على إدارة حدوده". وشدد أنه "يتوجب على الأطراف بذل جهود أكبر لحل المسائل.. والتي من شأنها أن تعوق حصول وقف دائم لإطلاق النار بين لبنان وإسرائيل"، مشيراً الى أن "تحقيق ذلك يتطلب تأكيد الإرادة السياسية لكل أطراف الصراع، إضافة الى دعم دولي قوي ومستمر".

وأبدى بان كي مون قلقه من استمرار "اختراق الأجواء اللبنانية بالطيران الإسرائيلي بطلعات كثيرة، وذلك في انتهاك للسيادة اللبنانية والقرار 1701"، مشيراً الى أن "اليونيفيل كانت قد احتجت عليه. وتستمر الحكومة اللبنانية في رفع احتجاجها على هذه الخروق الجوية. وقالت الحكومة الإسرائيلية إن هذه الطلعات ضرورية لأسباب أمنية متذرعة بنقص في الحد من تهريب السلاح".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل