#adsense

ديغول البرتقالي!

حجم الخط

ديغول البرتقالي!

شبه العماد البرتقالي زيارته الى سوريا بزيارة الرئيس الفرنسي الراحل شارل ديغول الى المانيا ! ووصفها بالتاريخية !! وكلام عون جاء في ذروة حملة الدفاع غير المفهوم عن الزيارة ، والتي لم يبقَ مسؤولاً في التيار العوني ( كبيراً ام صغيراً ) الاّ وشارك فيها ، على قاعدة ان لا مفرّ ولا مهرب من القيام بها ، وانها ستكون تتمة لزيارة طهران حيث طلب " ديغول البرتقالي " مشاركة الخطوط الجوية الأيرانية في نقل محازبي تياره للمشاركة في الأنتخابات القادمة ! زائداً المطالب التي يعرفها الجميع والتي اوّلها مقاعد نيابية في مربعات حزب الله ! وآخرها ما لا تستطيع " شهرزاد " ان تبوح به لأسباب معروفة … ونظيفة !

اما في سوريا والتي اقفلت الأبواب امام عون في موضوع استرداد المعتقلين اللبنانيين هناك ، فإن دور المجنسين ( زمن الوصاية ) في الأنتخابات القادمة وامتناع حلفاء دمشق عن مطالبهم الزائدة من عماد لبنان ، وتكتلهم جميعاً الى جانبه في المواجهة الحاسمة ! جميعها مطالب برتقالية تلاقي صدى ايجابي من " الأخوان السوريين " اضافة الى شرابات محددة فيها الأستقبالات الشعبية في كل المناطق (وتحديداً فيها مناطق التواجد المسيحي) من جهة ، واللقاء مع الرئيس الأسد وامكانية القاء كلمة في مجلس الشعب من جهة اخرى ، كلّها معاً سترسم الأطار المطلوب والمرغوب من الزيارة ، التي يؤكد بعض اركان التيار العاقلين ( في الغرف المقفلة ) ان مضارها اكثر بكثير من فوائدها ! وانهم نصحوا بعدم اتمامها تحت اية حجة ممكنة !

وعون الذي تواضع عشية الزيارة ، وقال انه ذاهب اليها كقائد مسيحي ! يمثّل من يمثل ! في حين انه ادرج (سابقاً ) زيارته لطهران بصفته مسؤولاً عن مسيحيي الشرق الأوسط !! ويبدو جلياً ان مشاهداته في عاصمة " الفرس " عن كيفية ممارسة المسيحيين هناك لحرياتهم وبحثهم عن بقاياها ! بـ " الفتيلة والسراج " حد من الطموحات البرتقالية وجعلها تقتصر في الجولة السورية على الزعامة التي لم يبقِ منها التحالف مع حزب الله الاّ … بقايا لا تغني ولا تسمن عن جوع !

وعن تطهير الضمائر ، فإن ممارسات الشقيقة طهّرت (تأتي من المطهر) ضمائر اللبنانيين وأهّلتهم للصعود الى السماء بـ " ثيابهم " ، فيما سوريا تستمر في تحميل ضميرها وزر الدم اللبناني ! وآخر المشاهد في هذا المجال هو ما يثبت يوماً بعد يوم عن علاقة مخابراتها بفتح الأسلام المسؤولة عن سقوط حوالي المئتي شهيد من الجيش اللبناني عدا عن مئات الجرحى والمعوقين !

وكلام عون عن الأشخاص الذين كانوا في الحكم في سوريا قبلاً ولم يعودوا موجودين اليوم ، هو أطرف ما سمعنا ! وقد سمعناه قبلاً من ناصر قنديل ووئام وهاب ولن يلتفت اليه احد لأفتقاده الصدقية ! واليوم ايضاً لن نفعل ، لأن " الأحمق " وحده يصدق ان عبد الحليم خدام كان صاحب قرار في مسيرة حكم آل الأسد المستمرة في سوريا منذ حوالي الـ 40 عاماً .

ويبقى ان أكثر ما أفرحنا أمس ان العماد الذي لم يترك تهمة او شتيمة الاّ والصقها بـ " لوريون لو جور " سابقاً عاد وصفح عنها وأعطاها حديثاً ساهم في تناقضاته المحببة في ازالة هموم يومنا امس ! وهذه الفائدة الوحيدة المرتجاة من قراءة ما قاله عماد لبنان ! .

المصدر:
ليسيس

خبر عاجل