علوش للموسوي: اتق الله يا سيد فحبر التوافق على التهدئة لم يجف بعد
رأى النائب مصطفى علوش انه "في حمأة الغوغائية التي يوزع ادوارها النظام السوري على الاتباع للتطاول على المملكة العربية السعودية، اتى دور مسؤول العلاقات الدولية في حزب الله نواف الموسوي ليدلي بدلوه من خلال محاضرة في جامعة البعث في مدينة حمص".
اضاف "انتقد الموسوي مؤتمر الحوار بين الاديان الذي اطلقته المملكة العربية السعودية على المستوى الاممي، وقد يجوز له انتقاد مشاركة اسرائيل، مع العلم ان الدعوات كانت بعهدة الامم المتحدة، ولكن ذروة الافتراء اتت في اتهامه للسعودية بتعطيل الحوار في لبنان مع العلم ان السفير عبد العزيز الخوجة لم يتوقف يوما عن مساعيه الحميدة للتوفيق بين اللبنانيين. ويعود ليتحدث عن استكمال انتصار حرب تموز 2006 في عام 2008 فعن اي استكمال يتحدث وهل المزيد من الانتصارات من هذا النوع هو ما يبشرنا بتحقيقه؟".
وقال: "الفرق كبير بين دولة لم تتوقف عن دعم لبنان بأجمعه وبكل اطيافه ومن خلال المؤسسات كما تفعل الممكلة العربية السعودية وبين دولة ترسل المال والسلاح لفئة من اللبنانيين لتدعم استقوائهم وعدائيتهم ضد اخوانهم في الوطن الواحد. فهل هذا هو الحوار الذي يدعيه السيد الموسوي؟".
وختم علوش "اتق الله يا سيد. فحبر التوافق على التهدئة لم يجف بعد. فهل التخريب عليها اتى بمبادرة فردية منك بوحي من الجو البعثي ام انه نكث للعهود؟".