إزاء كذب العونيين… اقتضى التوضيح
يتبرّع العونيون دائما ليكذبوا ويفبركوا السيناريوهات. وبطبيعة الحال، لو لم يكن العونيون متخصصين في الكذب وفبركة الملفات لما كان رضي معلمهم السوري أن يحمل الرايات البرتقالية في استقبال النائب ميشال عون.
وآخر فبركات العونيين وأكاذيبهم ما نقلوه من رواية حول حادث البترون الأخير. والطريف أنهم اتهموا الدكتور سمير جعجع والنائب بطرس حرب "بإستغلال أي إشكال يحصل في هذا القضاء إنتخابياً حتى لو كان بين رجل وإمرأته داخل العائلة الواحدة او بين طفلين في مدرسة ما"!!!
غريب، ألا يتذكرون ما يكتبونه يوميا؟ هل يذكرون قصتهم "الهيتشكوكية" عن إشكال بين "القوات" و"الكتائب" بسبب شخص "من الجالية الهندية" كما وصفوه؟!
ألا يذكرون فبركاتهم اليوم عن إشكالات بين "القوات" و"الكتائب" تارة وبين "القوات" وأي كان طورا آخر لمجرد أن يقحموا اسم "القوات"؟!
المهم أنهم تبرعوا للدفاع عن مرتكب حادث البترون غسان كنعان وفبركة القصص على طريقتهم فنقلوا أن الضحية حنا حرب كان يقوم بتهديد الجاني مرارا وتكرارا بقتل كل عائلته!!!! يا حرام!!! عن جد يتعاملون مع الرأي العام وكأن القراء سذج الى أقصى درجة.
أما المضحك في الرواية فهو حين يذكرون أن زوجة الضحية (كانت في السيارة برفقة زوجها) هي التي تحرّشت بالمعتدي، في حين أن الكمين الذي نصبه الجاني كان واضحا، وكان ثمة سيارة جيب للحماية تنتظر في مكان الجريمة. أما الضحية حنا حرب فقد اعتدى عليه غسان كنعان وهو داخل سيارته بعدما باغته في الكمين الذي نصبه له، ولم يحصل أي شجار أو تلاسن…
إزاء كذب العونيين الدائم اقتضى هذا التوضيح!