#dfp #adsense

ايران على شفير الحرب ونهايتان مريرتان لحزب الله وحماس

حجم الخط

تقرير بان كي مون يعلن بداية الحرب لتجريد الميليشيات اللبنانية والفلسطينية من السلاح
إيران على شفير الحرب ونهايتان مريرتان لحزب الله وحماس…..
 عودة الابن الشاطر السوري وتفاهم لبناني – إسرائيلي

كشف ديبلوماسي بريطاني في لندن رافق جولة وزير خارجيته ديفيد ميليباند الى كل من لبنان وسورية واسرائيل هذا الاسبوع, النقاب عن ان المملكة المتحدة "وضعت اجندتها السياسية للتعاطي مع دول الشرق الاوسط خصوصا في العام المقبل على اساس المعادلة الجديدة التي تتوقعها والتي وصفها الوزير من بيروت أول من أمس, بــ "سنة التغيير" في المنطقة".

وشرح الديبلوماسي الذي عمل في كل من لبنان والاردن ودولة الامارات العربية المتحدة خلال السنوات العشر الاخيرة, ل¯ "السياسة" ماهية هذا "التغيير" العام ,2009 والمدى الذي يمكن ان يبلغه في مسار الشرق الاوسط سلبا او ايجابا, فقال "ان سياستنا الجديدة للعام المقبل مبنية على التوقعات التالية:

1 – امكانية كبيرة ومستمرة بالارتفاع بالا ترضخ ايران للقرارات الدولية المتعلقة بترسانتها النووية لجهة استمرارها في عمليات تخصيب اليورانيوم بهدف الوصول الى امتلاك السلاح النووي, وهذا ما سيؤدي خلال العام 2009 الى اتخاذ قرار الحرب معها لثنيها بالقوة عن مغامرتها هذه التي ستؤدي لو استكملت الى زعزعة استقرار المنطقة بكاملها وتهديد عنصر النفط الحيوي بالنسبة للعالم, وهو امر لا يمكن للمجتمع الدولي ان يتساهل فيه لأنه يتعلق بحياة شعوب كافة.

2 – ستكون من أول مهام الادارة الاميركية الجديدة برئاسة باراك اوباما وبالتعاون مع اوروبا واليابان وروسيا واسواق العالم الحر, وضع حد سريع نتوقعه قبل مايو المقبل لتدهور الاقتصاد الدولي بسبب "ازمة البنوك" التي لم يشهد العالم لها مثيلا حتى الان واستعادة زمام الامور بالسيطرة على المرافق المالية في كل مكان ومنع حدوث اي انهيار جديد مماثل مستقبلا استنادا الى تجارب الكارثة الراهنة.

3 – تراجع اسعار النفط دوليا خلال العام المقبل بحيث يستقر سعر البرميل الواحد على ما بين 35 و50 دولارا كحد اقصى لا يمكن للدول المنتجة ولمنظمة "اوبك" ان تتجاوزه في اي حال من الاحوال.

4 – ان منطقة الشرق الاوسط ستشهد خلال العام المقبل ثلاثة انتخابات برلمانية في اسرائيل ولبنان وايران, وهي انتخابات في تقدير الحكومة البريطانية مفصلية وترسم معالم مسار المنطقة على الاقل للسنوات الاربع المقبلة, وعلى الرغم من ان نتائج الانتخابين الاسرائيلية والايرانية محسومة سلفا لصالح المتشددين في كلا البلدين, فإن نتائج الانتخابات اللبنانية ستكون بمثابة بيضة القبان بين هذين الانتخابين الاقليميين, بمعنى انه اذا فازت القوى الديمقراطية الاستقلالية اللبنانية (المتمثلة ب¯ 14 آذار) فإن الامور قد تسير باتجاه نزع التفجير بين اسرائيل ولبنان ونحو تقارب اكبر بين لبنان وسورية لحل المشكلات بينهما على اسس الندية والاحترام المتبادل, اما اذا نجحت "قوى الممانعة" ("حزب الله" ,"8 آذار") في تلك الانتخابات, فإن الامور ستذهب الى الصدام اللبناني – الاسرائيلي ويعود لبنان مرة اخرى ورقة مقايضة سورية – ايرانية مع اسرائيل والولايات المتحدة, اذ ستعود الوصاية السورية اقوى عليه لانها ستكون مناصفة مع وصاية ايرانية مباشرة, من شأنهما معا الذهاب بالمنطقة بكاملها الى حرب طاحنة.

5 – ان فوز قوى ايران وسورية في الانتخابات البرلمانية اللبنانية في الربيع المقبل سيحدد حتما نهاية "حزب الله" في لبنان كقوة مسلحة يمكن لها ان تتسع وتنتشر في مناطق محايدة من العالم العربي, كما ان نتائج الانتخابات الاسرائيلية ستضع نهاية "لحركة حماس" التي تسير على خطى الحزب الايراني في لبنان لجهة التزود بالصواريخ التي ظهرت منها لأول مرة أنواع متطورة الاسبوع الماضي (غراد) استخدمت ضد مستوطنات اسرائيلية في غرب البلاد لأول مرة".

"ومن هنا – حسب الديبلوماسي البريطاني – جاءت تحذيرات ميليباند في بيروت من المساس بالمسار الديمقراطي في لبنان عندما اعلن "ان العالم بأسره يتابع احترام جميع الاطراف للمسيرة الديمقراطية" اذ يؤكد "ان السياسة لا العنف, هي التي يجب ان تشكل الاساس في اي قرار يتناول مستقبل لبنان, وان القرار 1701 يجب ان يطبق كاملا, وانا اكرر التزام المملكة البريطانية تطبيقه كاملا, كما لدى الحكومة البريطانية التزام كامل بدعم تطبيق كل القرارات الدولية المرتبطة بالمنطقة وعدم نسيان ان لبنان دولة تجسد بأفضل طريقة تقاليد التعددية الطائفية والسيادة والاستقلال والديمقراطية, وهي قيم مهمة يجب الدفاع عنها".

6 – يعتقد البريطانيون وكذلك دول القارة الاوروبية, ان العام 2009 سيكون عام "التفاهم بين لبنان واسرائيل على توقيع اتفاق ما يمنع التدخلين السوري والايراني من محاولات تفجير الاوضاع بينهما, وهذا ما توقعه ميليباند في بيروت عندما شدد على "أهمية وجود مسار لبناني – اسرائيلي يمكن ان يؤدي الى تفاهم على مصير مزارع شبعا المحتلة" كما يتوقعه الفرنسيون بشكل خاص (رئيس الحكومة الفرنسية في بيروت للبحث في مفاوضات لبنانية – اسرائيلية).

7 – يتوقع البريطانيون – حسب الديبلوماسي في لندن – "عودة الابن الشاطر" بشار الاسد من رحلته الطويلة مع ايران والارهاب في المنطقة الى الحظيرتين الدولية والعربية لانه يجب ان يقرأ التطورات بذهن اكثر انفتاحا ويدرك ان القنابل النووية والعنف والقتل والتفجير والاغتيالات لن تؤدي كلها الى النتائج التي تتوهمها دمشق وطهران, اذ ان العالم لن يرضى بأن تقوده دولتان من هذا النوع اللامسؤول الى حتفه, كذلك يتوقعون في العام المقبل الى ان يفرج الاسد عن ترسيم الحدود مع لبنان وعن المعتقلين اللبنانيين في سجونه وان يجنح نحو اقامة علاقات طبيعية معه يتخلى من خلالها عن مطامعه التاريخية".

8 – سيخرج الجيش اللبناني وقوى الامن الاخرى للعام 2009 من وضعها الصعب الى استعادة قواها المسلحة تسليحا حديثا يجعلها قادرة على بسط سيادة الدولة اللبنانية على كامل اراضيها بقوة وحزم كي لا تتكرر مستقبلا ظاهرة "حزب الله" والفصائل الفلسطينية المسلحة التي زرعتها سورية في اراضيها, وسيسارع العالم الى تقديم الاسلحة المطلوبة الى الجيش اللبناني لتطبيق قراراته الدولية, وهذا ما ركز عليه بصورة استثنائية اول من امس تقرير الامين العام للامم المتحدة بان كي مون عن تنفيذ القرار الدولي رقم 1701 حين شدد بهذا الشكل الالحاحي الاول من نوعه على "الحاجة الماسة للاحترام الفوري وغير المشروط لتجريد "حزب الله" والفلسطينيين من اسلحتهم ولحظر السلاح التام الى لبنان (من ايران عبر سورية), وهو ما سيشكل مسألة مركزية واساسية من القرار 1701", خصوصا وان "حزب الله" – حسب تقرير مون مستمر في امتلاك قدرات عسكرية كبرى خارجة عن الدولة اللبنانية بانتهاك مباشر للقرارين 1559 (العام 2004) و1701 (العام 2006)", لافتا الى "المخاطر المستمرة التي تمثلها القدرات العسكرية لحزب الله على سيادة الدولة اللبنانية", مفتتحا بهذه القوة من التعابير غير المسبوقة "الحرب المشتركة الدولية – الاوروبية – الاميركية – العربية على "حزب الله" لتجريده من السلاح".

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل