قيادة الجيش: سيارة حاولت اجتياح حاجز عسكري في طرابلس
وقع حادث أمني حصل عند السادسة والنصف صباحا في شارع سوريا في محلة التبانة في طرابلس، بينما كانت سيارة من نوع "رينو 18" تعبر الشارع ولم تمتثل لأوامر عناصر حاجز الجيش اللبناني بالتوقف، فأطلقوا عليها النار، ما أدى إلى إصابة مواطن وتوقيف شخصين آخرين كانا في داخلها في حال السكر.
وقد تجمع عدد من المحتجين وأحرقوا سيارة الـ"رينو 18" كما أشعلوا الاطارات وقطعوا الطريق الدولية التي تصل طرابلس – بعكار، كما عمد عدد من الشبان إلى إطلاق النار على عناصر الحاجز، فرد الجيش على مصدر النيران ما أدى إلى مقتل أحمد الزعبي وإصابة عدد من الجرحى عرف منهم محمد سليم الحلوة الملقب بـ"أبو دعاس" وهو في حالة حرجة، زكريا محمد الحلوة، وعواطف أفيوني. ونقل الى مستشفى سيدة زغرتا كل من: يوسف محمد العلي، محمد أحمد عكاري وعمر عبد الفتاح اللهباوي.
وسمعت بين الحين والآخر طلقات نارية متقطعة. وساد الحذر منطقة التبانة. وعلى الاثر قام الجيش بإعادة فتح الطريق وسير دوريات لضبط المخالفين والمخلين بالامن.
وتعليقاً على حادثة طرابلس، أصدرت قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان التالي:
فجر يوم الجمعة، وخلال قيام قوى الجيش بمهمة أمنية في أحد أحياء طرابلس، حاولت إحدى السيارات اجتياح أحد الحواجز العسكرية، من دون الامتثال لعناصره، وقد تم توقيف ثلاثة أشخاص كانوا في داخل السيارة بعد إصابة أحدهم بجراح. على الأثر أقدم بعض المخلين بالأمن على التجمهر، وإحراق السيارة المذكورة، إضافة إلى إحراق كمية من الدواليب، وإطلاق النار على أحد حواجز الجيش، الذي ردت عناصره بالمثل، مما أدى إلى إصابة المدعو أحمد الزعبي إصابة أدت إلى وفاته، كما أصيب آخرون بجراح مختلفة.
وتقوم القوى بتسيير الدوريات، وإقامة الحواجز، وقد أعادت الوضع إلى طبيعته.
إن قيادة الجيش، إذ تؤكد حرصها على أمن المواطنين، فإنها لن تتهاون مع العابثين بالأمن والاستقرار، وهي، من ناحية أخرى، تدعو وسائل الإعلام إلى استقاء المعلومات، خصوصا الأمنية منها، من مصادرها المأذونة.