Site icon Lebanese Forces Official Website

اتفاق لبناني-فرنسي على دعم لبنان اقتصادياً وسياسياً وعسكرياً وتشديد على إجراء الانتخابات بجو مستقر

اتفاق لبناني-فرنسي على دعم لبنان اقتصادياً وسياسياً وعسكرياً وتشديد على إجراء الانتخابات بجو مستقر

أشاد رئيس الحكومة فؤاد السنيورة بدور فرنسا الداعم دائماً للبنان على المستويات كافة، ومساعدته في تخطي صعوباته من خلال وضع كل إمكاناتها السياسية والأمنية والاقتصادية، واهمها على هذا الصعيد باريس 3، مؤكداً ان الحكومة اللبنانية مصممة على توثيق وتعزيز آفاق التعاون بين البلدين.

السنيورة، وفي مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الفرنسي فرنسوا فيون، أكد ان لبنان ما زال قادراً على تخطي الكثير من المصاعب وهذا ما يعطيه نوعا من المرونة للتلاؤم مع الأوضاع المستجدة. وقال: "لقد مرّ لبنان منذ أوائل العام 2005 بكثير من المخاطر، وقد تتالت الحروب والمآسي"، مستذكراً في هذا المجال الوزير الشهيد بيار الجميل.

وأضاف السنيورة: "لقد تحمل هذا الوطن ما لا تستطيعه اوطان أكبر منه حجماً، وصمد بفعل ايمان أبنائه، وبفضل حيويتهم ومبادراتهم التي لا تنتهي".

وتطرق السنيورة إلى الأزمة المالية التي ضربت العالم، فقال: "لقد نجح لبنان من خلال العمل المشترك والوثيق على صعيدي الحكومة والمصرف المركزي في أن ينأى بنفسه عن مفاعيل هذه الأزمة".

وتابع: "أثبتت هذه المحن أن لبنان برغم الصعوبات بقي عصيا عن الشلل أو الانغلاق وهو كان ولا يزال في قلب العالم وضميره ويمثل منارة للانفتاح والديمقراطية، ولبنان يريد أن يبقى أمينا على رسالته وحاجة بل ضرورة للشرق والعالم العربي بوصفه بوابته التجارية والثقافية والاعلامية على العالم".

ولفت إلى ان العمل جار بجد ومثابرة على صعد سياسية عدة لتفعيل المؤسسات والعودة إلى الحوار، وتوفير كل الشروط لإجراء الانتخابات النيابية بجو هادئ، وأن تكون حرة نزيهة معبرة عن ارادة اللبنانيين. وشدد على ان العمل جار على تعزيز قدرات الجيش اللبناني والقوى الأمنية بالتعاون مع فرنسا وغيرها، ونعمل أيضا على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي من خلال تطبيق التزامات باريس 3 التي أكدت عليها حكومة الوحدة الوطنية في بيانها الوزاري.

بدوره، لفت رئيس الوزراء الفرنسي فرنسوا فيون، إلى أن لبنان واجه تحديات كثيرة، لكنه صمد وأعاد بناء ما تم هدمه في الماضي، مشيداً بإرادته الصلبة والقوية. وقال: "لبنان لا يزال يحافظ على الديمقراطية وعلى صداقته مع فرنسا، بعد فترة طويلة من الحرب".

وأشار إلى الاتفاقات التي تم توقيعها بين فرنسا ولبنان، لتعزيز التعاون بين البلدين، لافتاً إلى أن فرنسا هي دائما إلى جانب لبنان، وهي تثق به، وهناك استراتيجية لتحقيق النمو في منطقة الشرق الأوسط، وإرادة لتحقيق الاصلاحات في ظل الوضع الأمني المستقر في لبنان.

وتطرق إلى التقدم الذي حققه لبنان بعد اتفاق الدوحة، وأبرز ملامحها بدء الحوار والمصالحات، مؤكدا أن بلاده تراقب عن كثب التقدم الذي يحققه لبنان، مشددا في هذا الاطار على وجوب ان تحصل الانتخابات المقبلة بجو هادئ ومستقر.

وأشار فيون إلى ان المصلحة العامة تتطلب تطبيع العلاقات بين لبنان وسوريا، وشدد على أهمية المحافظة على استقرار لبنان ووحدة أراضيه، آملا بدء العمل الدبلوماسي وفتح السفارات قبل نهاية هذا العام. كما شدد على ضرورة فتح ملف المفقودين اللبنانيين في السجون السورية، مؤكداً من جهة ثانية دعم فرنسا للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان.

وأكد فيون دعم فرنسا للبنان من اجل تعزيز اقتصاده، فأشار إلى أن فرنسا ستطبق جميع الاتفاقات على هذا الصعيد، وخصوصاً ما تم الاتفاق عليه في باريس 3، كما ان فرنسا سوف تساعد لبنان على بناء صورة ايجابية لفتح الاستثمار في لبنان.

وختم فيون بالقول: "ملتزمون بلبنان سيد حر ديمقراطي ونؤمن بدولة لبنانية مستقلة. تعلمون كم يعز علينا بلد الأرز وهناك مستقبل مشترك بين لبنان وفرنسا". 

Exit mobile version