
السعد لموقع "القوات": سياسات الدول وخطوطها الكبرى لا تتغيّر بمجرد تغيير الحكّام
أشار عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب فؤاد السعد إلى أنّ الهدف من زيارة النائب وليد جنبلاط إلى الولايات المتحدة هو إجراء إتصالات سياسية مع الأمم المتحدة ومع الإدارة الأميركية الحالية الراحلة والإدارة الجديدة، معرباً عن عدم تخوفه من تغيير الولايات المتحدة سياساتها تجاه لبنان، لأنّ سياسات الدول وخطوطها الكبرى عادةً لا تتغيّر بمجرد تغيير الحكّام، ولأن تلك الدول محكومة بجغرافياتها.
السعد، وفي حديث إلى موقع "القوات اللبنانية" الالكتروني، تطرق إلى الحركة الأوروبية والدولية تجاه لبنان، فاعتبر أن الدول الأوروبية يهمها استقرار لبنان واستمرار نظامه الديمقراطي، لأنه يتلاءم مع مصلحتها وينسجم مع سياساتها في المنطقة.
ورداً على سؤال حول تطرّق كلّ من رئيس الوزراء الفرنسي فرنسوا فيون ووزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند إلى بدء مفاوضات غير مباشرة بين لبنان وإسرائيل قال السعد: "لا أرى سبباً يمنع لبنان من إجراء مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة مع إسرائيل بما يراعي المصلحة العربية وجميع المعطيات الأخرى، خاصةً أن العالم العربي بأسره بات يتفاوض بطريقة أو بأخرى مع إسرائيل، فهناك دول عقدت سلاماً مع إسرائيل كمصر والأردن، ودول عربية خليجية أخرى تتعامل مع إسرائيل تجارياً دون قيام أي إتفاقات دولية، إضافة إلى سوريا التي تتفاوض مع إسرائيل عبر وساطة تركية".
وعن حديث مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الاوسط السفير ديفيد ولش لصحيفة "النهار" حول رفع مستوى تسليح الجيش اللبناني بتزويده دبابات ثقيلة، قال السعد: "نحن نشكر الولايات المتحدة على المعدات التي سيرسلونها ولكني لا أعتقد أن لبنان سيحلّ مشكلته مع إسرائيل من خلال تلك المعدات التي ستُستخدم بشأن الحفاظ على الإستقرار الأمني الداخلي فقط"، مشيراً إلى ان لبنان بحاجة إلى الكثير من المعدات والسلاح للوقوف بوجه إسرائيل.
وعن حادثة "باب التبانة"، اعتبر السعد أنّ "هذه الحادثة هي جزء من واقع نعيشه، فهناك وضع أمني غير مستقرّ في لبنان وللأسف يتمّ خرقه من الدول المجاورة غير البريئة من مثل هذه الحوادث".
![]()