#dfp #adsense

بري: لا أحد سيكتسح في هذه الانتخابات

حجم الخط

بري: لا أحد سيكتسح في هذه الانتخابات 

استقبل رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري في مجلس النواب، رئيس وزراء فرنسا فرانسوا فيون والوفد المرافق، في حضور السفير الفرنسي اندريه باران والدكتور محمود بري. وجرى خلال اللقاء عرض للعلاقات الثنائية بين البلدين واخر التطورات السياسية والامنية.

وجال الوفد الضيف في ارجاء المجلس والقاعة العامة، واستقبل طلاب برلمان الشباب الذين كانوا في المجلس بتصفيق حار الرئيس بري والرئيس فيون، حيث احتلوا المقاعد النيابية ال 128 لمحاورة رئيس المجلس وهم يمثلون مختلف المدارس اللبنانية.

بعد وداع الرئيس فيون افتتح الرئيس بري الجلسة بكلمة مقتضبة وبدأ فيها الحوار .

اعتبر الرئيس بري أن التغيير يتم بالعملية الديمقراطية وقال: "التغيير بالنسبة الينا أمر سهل وصعب في آن معا. فلنعترف ان الطائفية والمذهبية التي ترسخت فينا والتي تركتها الإنتدابات والإحتلالات للبنان كانت سببا لتدميره. عندما يصبح إرتباط المواطن اللبناني مباشرة بوطنه لا يمر عبر الطائفة أو المذهب أو القبيلة أو عبر المنطقة، عندئذ نكون قد بدأنا نشعر فعلا بعيد العلم وعيد الإستقلال. لقد مر جيلنا بفترات صعبة كثيرة إن كان في فترة التأسيس أو في فترة الإحتلال الإسرائيلي أو في فترة الإنتداب قبل ذلك".
وتابع: "أنا أتمنى من الله أن يكون في المستقبل عهد أفضل وبأفكار أفضل وأن تبنوا المواطنية الصحيحة".

واعتبر الرئيس بري مثلا قانون الإنتخابات، الجميع شتموا هذا القانون، ولكنهم جميعا اتفقوا عليه، إنها حزورة، لماذا؟ هي أيضا مفهومة في الوقت نفسه. نريد قانون إنتخاب يجمع ولا يفرق، وقانون إنتخاب يكون فيه كل مسيحي بحاجة للمسلم والعكس بالعكس، ولكن إذا كان هناك تخوف من أمر معين، فإن هذا القانون يمكن تغييره بعد أربع سنوات، ولكن ليس في إمكاننا أن نغير لبنان بأربعة ألاف سنة. لذلك فلنقبل بالشيء المعقول حتى نستيطع أن ننتقل بعد ذلك الى التغيير. ديموقراطيتنا حتى الآن هي ديموقراطية توافقية، نستطيع من خلال تفاهمنا على المواطن والمواطنية والعاصمة والحدود، وهذا أمر متيسر، أن نعود الى الديموقراطية الأم، عنيت بذلك الديموقراطية التوافقية. نعم بإمكانكم أن تغيروا، ولكن إنطلاقا مما تفضلنا وتشرفت وفتحت الجلسة به، أن تكون الديموقراطية تربية حقيقية ليس فقط في التاريخ وفي المدارس، ولكن ايضا في الأسر المنزلية لكي نستطيع أن نغير".

وعن المال الانتخابي قال بري: " المال الانتخابي يعد الآن ويدفع، هذه الأمور تحصل وطبعا كانت هذه عادة موجودة، ولكنها كانت قليلة جدا، وبرأيي ان أهم شيء يمكن ان يحول دونها هو وجود بطاقة إنتخابية ممغنطة".

واعتبر بري أن لا أحد من 14 أو 8 آذار سيكتسح في هذه الانتخابات والفرق سيكون ضئيلاً ما يحتم العودة إلى التوافق، وقال: "كل واحد من 8 أو من 14 آذار يعتقد انه سينجح بموجب هذا القانون، لو كان يعتقد ان هذا القانون ضده لم يكن قد سار به. هذا القانون جمعنا، لقد جمعتنا المصيبة ان صح التعبير. وبالتأكيد فإن النتائج لن تكون بفارق كبير لصالح هذا الفريق أو لذاك، على الأكثر سيكون الفرق صوتا أو صوتين أو ثلاثة (مقعد أو مقعدان أو ثلاثة) كحد أقصى، كفرق بين الفريقين، وبالتالي فإن اللبنانيين ملزمون مجددا بأن يعودوا للتوافق بين بعضهم البعض".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل