بعد قرار وزير العمل محمد فنيش تأجيل انتخابات نقابة المعلمين، صدر عن الدائرة التربوية لقوى 14 آذار البيان الآتي:
تستغرب قوى 14 آذار موقف وزير العمل بتأجيل موعد انتخابات نقابة المعلمين الذي كان مقرراً نهار الأحد في 23 تشرين الثاني 2008، خلافاً لارادة المعلمين ولأصول العمل النقابي.
لقد دأبت قوى 8 آذار على تعطيل الاستحقاقات الانتخابية النقابية كلما شعرت أنها ذاهبة الى خسارة تبرز مدى انهيارها شعبياً لدى المجتمع اللبناني.
فبعد الاطاحة غير المبررة بانتخابات طلاب الجامعة اللبنانية، يحاول الوزير فنيش اليوم الاطاحة بانتخابات نقابة المعلمين، وهي الاطار الوحيد لحماية مصالح عشرات الالاف من المعلمات والمعلمين، وقد شكلت نقابتهم على الدوام الوسيلة الديمقراطية الوحيدة لحماية مصالحهم.
تناشد قوى 14 آذار معالي الوزير فنيش العودة عن هذا القرار الجائر والمنافي لأبسط الحقوق الديمقراطية والسماح فوراً للمعلمين بانتخاب ممثليهم وفق الأصول التي تنظم العمل النقابي خصوصاً أن قرار التأجيل، بحسب القوانين المرعية الاجراء، ليس من صلاحيات وزارة العمل، وهو أمرٌ مناط فقط بصلاحيات المجلس التنفيذي لنقابة المعلمين، الذي كان قد حدد سابقا موعد الانتخابات على دورتين: الأولى في 23 الشهر الجاري واذا لم يكتمل النصاب فالدورة الثانية في الثلاثين من هذا الشهر. وقد جاء هذا قرارالوزير شفهياً حتى قبل استلام وزارة العمل لوائح الشطب من مجلس النقابة، والمستغرب رفض الوزارة تسليم النقابة هذا القرار كتابياً.
من أجل كل ذلك تصرّ الأمانة العامة لـ14 آذار على حق الجسم التعليمي في إجراء انتخاباته في مواعيدها التي حددها المجلس التنفيذي للنقابة بالاجماع، حفاظاً على روحية العمل النقابي الحرّ الذي كفله الدستور اللبناني.
إن الدائرة التربوية في الأمانة العامة لقوى 14 آذار تعتبر اجتماعاتها مفتوحة للتواصل مع المعنيين من أجل اتخاذ التدابير والخطوات المناسبة في حال لم يتراجع الوزير عن هذه السابقة الخطيرة.
