رد المحامي كميل حرب بوكالته عن حنا ساسين حرب في بيان أصدره اليوم على "البيانات التي يطلقها التيار الوطني الحر حول جريمة إطلاق النار ومحاولة قتل حنا ساسين حرب وعائلته"، وقال: "يؤسفنا أن يتدخل التيار الوطني الحر سلبا في عمل القضاء وتضليل القوى الأمنية في قضية محاولة اغتيال الموكل حنا ساسين حرب. كما يؤسفنا أن لا يتضمن أي من بياناته أي كلمة تدعو بالشفاء إلى المعتدى عليه الذي كاد أن يفارق الحياة لولا العناية الإلهية، كأنما التيار غير معني بحياة المواطنين اللبنانيين وسلامتهم".
وسأل: "لماذا يقحم التيار نفسه في جريمة نكراء، ويطلق الأضاليل حول محاولة قتل مكشوفة لرب عائلة مسالمة، وهو أعزل من السلاح، يتنقل برفقة زوجته وطفلته التي لا يتجاوز عمرها العشر سنوات".
أضاف: "إن التفاصيل التي وردت في بيانات التيار حول محاولة قتل الموكل والحادثة التي وقعت معه منذ أكثر من سنتين، هي روايات كاذبة تتنافى مع الحقائق والوقائع والتحقيقات التي قامت بها القوى الأمنية والمراجع القضائية".
وتابع: "إن محاولة الغمز وإتهام النائب بطرس حرب بالتدخل في سير القضاء، محاولة كاذبة، تشكل إهانة للقضاء المستقل والنزيه، بينما الصحيح هو أن النائب بطرس حرب لم يتدخل في تلك التحقيقات في حين كنت انا شخصيا أتابع هذا الملف بصفتي وكيلا عن السيد حنا ساسين حرب، والتي أظهرت عدم مسؤولية الموكل عن الإشكال الذي حصل وانتهى في حينه. وقد جرت المصالحات، وتم توقيع إسقاط حق متبادل منذ فنرة طويلة".
ورأى "أن المستنكر والمستغرب هو أن التيار يحاول الإساءة الى النائب حرب الذي اشتهر طوال حياته السياسية بسعيه المتواصل للتوفيق بين الناس وبنشر ثقافة الديموقراطية التي تقبل بالرأي المخالف، ويتهمه بإستغلال محاولة قتل حنا ساسين حرب سياسيا، علما أنه بالرجوع إلى كل مواقف النائب حرب وتصاريحه، وهي منشورة إعلاميا، تؤكد الجهد الكبير الذي يبذله لإبعاد هذه الجريمة عن السياسة، ومن دون إتهامه لأي جهة أو فئة أو شخص، وحتى من دون تسمية المجرم أو المجرمين لمرة واحدة، وهو حال دون نشر المعلومات المتوافرة لدينا حول وجود المجرم برفقة مسؤولين أمنيين ينتمون الى التيار الوطني الحر، وذلك لأنه رفض، ولا يزال يرفض استباق التحقيق وتسييس الجريمة".
وختم: "إن التيار اليوم ولأسباب باتت معروفة، يستبق التحقيقات، ويصدر الأحكام، ويدين ويتهم، وهذا ما يدعونا الى التأكيد أن الإصلاح والتغيير يبدأ بالصدق، والثبات على المواقف، والجدية، والحرص على سلامة المجتمع، والإبتعاد عن تحدي مشاعر الناس واستغبائهم، وعدم النزول بالنقاش السياسي الى مستوى متدن من التفاهة والسطحية، وإننا نترك للرأي العام الحكم على محاولات سخيفة كهذه".
