الجسر: الإستقلال الحقيقي بعدم السماح لأي نفوذ خارجي بالتدخل في وطننا
اعتبر عضو تكتّل "تيار المستقبل" النائب سمير الجسر أن "الإهتمام الدولي بلبنان، خصوصا من خلال الزيارات المتكررة للمسؤولين الأوروبيين والأميركيين والعرب، لا يكفي، لذا يجب على اللبنانيين عدم السماح لأي غريب أن يتدخل في الشؤون الداخلية تحت أي ذريعة أو أي مشاريع وهمية".
الجسر، وبعد استقباله وفودا شعبية في مكتبه في طرابلس، هنأ اللبنانيين في العيد ال 65 للإستقلال، وأشار الى "أن واجبنا الوطني هو المحافظة على استقلال بلدنا وسيادته وذلك بالإتحاد في ما بيننا، بحيث لا نسمح لأي قوى أن تؤثر على سيادة لبنان واستقلاله وحريته"، وشدد على "أن استقلال البلد لا يكون فقط بإخراج أي قوة عسكرية منه، انما الإستقلال الحقيقي هو بعدم السماح لأي نفوذ سياسي خارجي بالتأثير والتدخل في وطننا".
وعلق على "حادثة باب التبانة الأخيرة، وقال: "يجدر بالقوى الأمنية والعسكرية أن تكون تحت القانون على غرار الشعب. إن القضاء العسكري قد تحرك ونحن بانتظار التحقيق ولا نقبل أن يكون أحد فوق القانون على الإطلاق، وليس مسموحا أن يكون هناك تجاوز لا من قبل المدنيين ولا من قبل القوى العسكرية".
وكرر الجسر أسفه "للكلام والإفتراءات والأكاذيب التي تحاك ضد "تيار المستقبل" والصاق التهم به حول دعمه لتنظيم فتح الإسلام"، مذكرا "أن أهالي طرابلس ومناصري تيار المستقبل وقفوا الى جانب الدولة والجيش والقوى الأمنية في محاربة هذا التنظيم في معارك مخيم نهر البارد"، وشدد على "أن كل هذه الإفتراءات مردودة الى أصحابها، والهدف منها واضح للجميع وهو الخوف من نتائج الإنتخابات النيابية المقبلة لما يشكله الشمال عموما وطرابلس خصوصا من ثقل في الميزان السياسي فلا أحد يستطيع التأثير على قناعات الناس وسلبهم ارادتهم عن طريق التخويف، أما الرد فسيكون قويا في الوقوف الى جانب قوى 14 أذار".
وتطرق الى اجتماع كتلة "المستقبل" النيابية الذي عقد في قريطم، وقال: "لقد تداولنا في موضوع الإنتخابات النيابية المقبلة والقرار الذي اتخذ هو خوض الإنتخابات على كل الأراضي اللبنانية بلا استثناء مع حلفائنا في قوى 14 أذار وستعلن لوائح مشتركة مع بداية العام الجديد".