#adsense

“حزب الله” يجري مناورات شمال وجنوب الليطاني

حجم الخط

"حزب الله" يجري مناورات شمال وجنوب الليطاني

كشفت مصادر اعلامية أن "حزب الله" يجري مناورات سرية صامتة شمال وجنوب نهر الليطاني منذ صباح السبت، فيما رأت مصادر موثوقة ان تعيين الحزب مصطفى شحادة قائدا عسكريا لمنطقة الجنوب يحمل رسالة ذات مغزى سياسي وأمني للقوات الدولية "يونيفيل".

وذكر مراسل قناة "العربية" الاخبارية ان "حزب الله لا يستخدم أسلحة في المناورة، بل يتدرب عناصره على الانتشار بين الجبال، وما إلى ذلك من الأمور العسكرية"، مشيرا الى أن هذه المناورات تناقض قرار الأمم المتحدة رقم 1701 الذي يحظر تجاوز عناصر الحزب غير المدنيين نهر الليطاني في اتجاه الجنوب.

وقالت وحدة الإعلام المركزي في "حزب الله" أن لا معلومات في هذا الشأن حتى الآن، علماً أن الحزب يتكتم غالبًا على مناوراته وقدراته العسكرية، ولا يعلن عنها إلا بعد حين.

ورجح بعض المعلقين أن تكون مناورة الحزب رداً على مناورات "الأذرعة المتشابكة" الإسرائيلية، التي لوحت قيادات إسرائيلية بعدها بضرب كل لبنان وبناه التحتية إذا عاود "حزب الله" مهاجمة إسرائيل، ورأوا أن لا مشكلة لدى الحزب في تزامن مناوراته مع عرض عسكري أقامه الجيش اللبناني، في قلب بيروت لمناسبة الذكرى الخامسة والستين للاستقلال، وقالوا إن الحزب يعتبر وحدات "المقاومة الإسلامية" جزءاً من وسائل الدفاع عن لبنان، تتشارك في هذه المهمة مع الجيش اللبناني.

من جانب آخر، كشفت مصادر موثوق بها، أن المناقلات والتعيينات التنظيمية، المدنية والعسكرية، التي يجريها "حزب الله" في إطار استحقاقات المؤتمر الثامن للحزب، أسفرت عن تعيين مصطفى شحادة قائدا عسكريا لمنطقة جنوب لبنان العسكرية، وهو ما يوازي تعبير "خط الدفاع الأول" أو "الجبهة" في المصطلحات العسكرية التقليدية.

ونقل موقع "الحقيقة" السوري على شبكة الانترنت، عن المصادر قولها ان تعيين شحادة هو "نهائي" على الأرجح، وبالتالي لن يكون قائدا عسكريا للحزب خلفا لعماد مغنية كما كان متوقعا، موضحا ان تعيين شحادة "يحمل رسالة أمنية سياسية قوية لكل من يعنيه الأمر، سيما قوات الطوارئ الدولية"، فمن المعروف عن مصطفى شحادة، أنه من "المتشددين جدا في التعامل مع قوات الطوارئ الدولية لجهة تقييد تحركاتها ومنعها من مراقبة تحركات الحزب"، ويعرف عنه أنه يرى في هذه القوات "مجموعة جواسيس للولايات المتحدة وإسرائيل والحلف الأطلسي"، كما أنه "كان الدينمو الخفي لتحركات الأهالي في أكثر من قرية جنوبية العام الماضي ضد قوات الطوارئ، لاسيما منها الوحدات الاسبانية".

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل