زهرا: يجب ان يتم التبادل الدبلوماسي مع سوريا فعلا لا قولا
اعتبر عضو تكتل "القوات اللبنانية" النائب أنطوان زهرا أنه "من واجب اللبنانيين تحصين وبناء الدولة ومؤسساتها. مستذكراً شهداء انتفاضة الإستقلال.
زهرا، وفي كلمة له في حفل عشاء في مشمش لمناسبة عي الإستقلال قال: "علينا الإعتراف انه لولا لم نقصر ببناء الدولة الحاضنة لهذا الوطن والضامنة لشعبها لما كنا اضطررنا اليوم الى استذكار الشهداء الذين استشهدوا في سبيل الوطن، نستذكر شهداء جدد، لاننا مضطرون لقيام استقلال جديد ولانه لم يترك لنا الخيار لبناء دولة تحفظ الوطن، فتم الاعتداء من جديد على استقلالنا وسيادتنا واضطررنا الى خوض نضالات جديدة على مدى عشرات السنين واخرها انتفاضة الاستقلال التي حققت انجازات لانها ضمت اطرافا طائفية غير المسيحيين في لبنان.
واضاف: "من اهم مؤشرات السيادة ان يكون لها حدود نهائية، لان ذلك يؤكد الحد بين سيادتك وسيادة الاخرين، وهذه ليست عملية متر زائد او ناقص في لبنان او في سوريا، بل هي عنوان ورمز لسيادة كل دولة، سيادة تمنع الاخرين من التطاول عليها، لذا فإن موضوع ترسيم الحدود ليس موضوعا سياسيا، بل سيادي بامتياز، وهو من علامات وجود الاستقلال، وانجازه ويجب ان ينجز في اسرع وقت ممكن".
واعتبر زهرا أنه "لا يمكن ان يبقى لبنان خاضعا لسلطة اخرى، سواء أكان مختطفا ام اسيرا، ونتكلم على سيادة لبنانية ناجزة واستقلال كامل، لذا فإن موضوع المعتقلين والمفقودين والاسرى في سوريا موضوع اساسي يجب ان ينتهي بسرعة، كما يجب ان يتم التبادل الدبلوماسي فعلا لا قولا، وان يتم تبادل الزيارت ايضا بين الوزراء المختصين انما ليس في اتجاه واحد".
وختم زهرا: "ببناء الدولة وباستكمال انتفاضة الاستقلال نتجنب سقوط المزيد من الشهداء ونكون ذهبنا نحو الوطن النهائي المستقر والامن الذي يوفر الكرامة لشعبه، في ظل سيادة دولته وجيشه وقواه الامنية وسلطاته الدستورية من دون اي مشاركة من احد، لان المشاركة في السيادة مثل الاشراك في الدين والولاء، ولا يمكننا القول بسيادة او استقلال اذا كان للدولة شريك في السيادة على ارضها وفي حمل السلاح على ارضها وبأخذ القرارات فيها".