السنيورة تداول مع سليمان في آلية التعيينات الادارية
اشار رئيس الحكومة فؤاد السنيورة أنّه كان هناك تمن بان تستمر شركة إم تي سي في العمل لمدة شهرين اضافيين ريثما تتم عملية المناقصة للادارة، كاشفا أنّ الشركة أبدت تعاونا مع الحكومة واستعدادا في هذا الشأن، معتبراً أنّ السبب الحقيقي هو أنّه لم يكن هناك موقف نهائي من الشركة في هذا الاطار، الا انه وعندما ابدت استعدادها لم يعد هناك من داع لجلسة سريعة، واي تطورات تبحث في الجلسة المقبلة.
وتمنّى السنيورة بعد زيارته رئيس الجمهورية ميشال سليمان عند السادسة من مساء الاحد في قصر بعبدا، حيث كان عرض لآخر المستجدات على الساحة المحلية، التوفيق له في الزيارة التي يعتزم سليمان القيام بها إلى ايران.
واشار السنيورة إلى أنّه تداول مع الرئيس سليمان في الموضوع المتعلق بآلية التعيين والتي كان من المفترض ان يعقد الوزراء في اللجنة الوزارية اجتماعا لاجلها، الا ان هذه اللجنة لم تجتمع، وبالامكان ان يتم بحث هذا الامر في الجلسة المقبلة بما يمكن الحكومة من ممارسة ما تعهدت به لجهة الالية المذكورة.
واضاف السنيورة "نحن نتكلم عن تعيينات الفئة الاولى فلننظر بوضوح إلى هذا الامر، والفئة الاولى، حسب القانون، متروك امرها لاستنساب الحكومة. وقد طالبنا باتباع الية معينة تفسح في المجال امام أي لبناني يتمتع بالكفاءة وبالمعايير والمواصفات اللازمة ان يتقدم، ذلك ان مجلس الوزراء الذي يعين قد لا يكون على علم بمن يتمتع بالخبرة خصوصا ان ثمة عددا من اللبنانيين الموجودين في الخارج قد راكموا خلال هذه الفترة خبرات ومعارف وشهادات مهمة كثيرا. وكانت الحكومة السابقة قد مارست هذه الالية من دون أي قانون، الا ان من حق الحكومة ان تتعهد بالزام نفسها بالية معينة، فلا مانع من ذلك اطلاقا. وكي تكون هناك طريقة متفق عليها من قبل الحكومة تم التوافق على الالية وقمنا بتعيين اللجنة الوزارية وانشاء الله تتم العودة اليها لكي تمارس عملها".
وردا على سؤال إن كان هناك من خلفية لغياب حزب الله الواضح عن احتفالات عيد الاستقلال في الامس اجاب السنيورة "تداولنا بالموضوع مع فخامة الرئيس، وليس هناك أي خلفية على الاطلاق، وقد قام الحزب بزيارة فخامة الرئيس واوضح هذا الامر".
كما علق على قول الرئيس بري انه وخلال زيارته إلى الكويت وجد نفسه امام الطلب من الحكومة الكويتية كي تطلب من الحكومة اللبنانية ان تطلق مشروع الليطاني، فقال "كان لاطلاق المشروع العديد من الامور، وان شاء الله نبحث هذا الموضوع مع الرئيس بري بالتفصيل".
وتعليقاً على كلام الرئيس الجميل اليوم "انه حان الوقت كي يسلم حزب الله السلاح إلى الدولة وان الحوار هو مجرد تكتيك ولا وصول الى استراتيجية دفاعية"، اشار السنيورة إلى ان هذا الكلام قاله الرئيس الجميل وانا احترم رأي كل من يعبر عن رأي عدد كبير من اللبنانيين، الا انه لا يجب نسيان الحوار الذي ترأسه فخامة الرئيس، وان هذا الامر تتم متابعته، ولا يمكن ولا يجوز كذلك لوجهة النظر هذه ان لا يتم اخذها في الاعتبار".