#dfp #adsense

معلومات عن مناورات إسرائيلية في النقب استعداداً لضربة محتملة لـ«النووي» الإيراني

حجم الخط

معلومات عن مناورات إسرائيلية في النقب استعداداً لضربة محتملة لـ«النووي» الإيراني وتقرير أمني في تل أبيب يوصي بتجاهل معارضة واشنطن لعملية عسكرية ضد طهران

أفاد تقرير في بريطانيا أن وحدات من السلاح الجوي الإسرائيلي تجري تدريبات في صحراء النقب من اجل تنفيذ مهمة «سرية» ضد المنشآت النووية الإيرانية، فيما نقل تقرير في اسرائيل عن وثيقة رسمية ان على الدولة العبرية ان تستعد لمهاجمة ايران لمنعها من تطوير سلاح نووي ولو تسبب ذلك في خلاف بين تل ابيب وواشنطن. في المقابل، أعلن قائد البحرية الإيرانية العميد حبيب الله سياري أن قواته ستستخدم اسلحة جديدة في مناورات في مضيق هرمز وبحر عمان خلال الأسبوعين المقبلين.

وأفاد مراسل صحيفة «ذي صنداي تايمز» في تل أبيب اوزي مخيامي المعروف بصلاته بالمؤسستين العسكرية والاستخباراتية في إسرائيل، أن تدريبات تجرى في النقب على الضربة الجوية التي «لا يعرف أحد هل ستتم ومتى»، مشيراً الى أنه «ينبغي اولاً الحصول على موافقة سياسية عليها».

وأشارت الصحيفة الى ان الطيارين الإسرائيليين الذين يتدربون على القيام بهذه الغارة الجوية، يقولون انها قد تكون الثالثة خلال ثلاثة عقود ضد منشآت نووية في بلد آخر، ولكنها ستكون الأخطر. وكان الطيران الإسرائيلي دمر مفاعل «تموز» العراقي قبل 27 عاما، كما شن أخيراً ضربة ضد منشأة سورية.

وأفاد مراسل الصحيفة البريطانية انه اقترب من مقاتلة من طراز «اف-16- اف كي» وهي تستعد للإقلاع خلال التدريبات، ونقل عن قائدها الذي يبلغ من العمر 25 عاما قوله: «أعرف أنني سأقود هذه الطائرة الخاصة» التي تحمل اشارة رمز نووي مرسومة على هيكلها. وقال ان « في وقت يستعد هذا السرب الجوي لشن ضربة محتملة، يعمل 80 فنياً اميركياً في قاعدة نيفاتيم الجوية الإسرائيلية في صحراء النقب، على استكمال بناء أكثر أنظمة الرادار تقدماً، ويبلغ مداه نحو 1250 ميلاً».

ولاحظ مراسل الصحيفة حالاً من الوجوم مسيطرة على الطيارين الذين يتدربون على الضربة ضد ايران. لكنه نقل عن احدهم قوله: «إننا نشعر ان مستقبل اسرائيل ليس آمناً، ولذا نريد ان نبذل كل ما في وسعنا للدفاع عنها».

تزامن نشر التقرير مع توجه رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت الى واشنطن امس، للقاء الرئيس الأميركي جورج بوش وإبلاغه بمخاوف في تل ابيب من أن إدارته لن تفعل شيئاً لمنع ايران من الحصول على السلاح النووي وستحيل الأزمة الى ادارة الرئيس المنتخب باراك أوباما، «ما يهدد بضياع «الفرصة الأخيرة لتدمير البرنامج النووي الإيراني» كما نقلت «ذي صنداي تايمز».

ولفتت الصحيفة الى ان مصدراً في وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) أبلغها في وقت سابق ان بوش أعطى إسرائيل «الضوء الأصفر» لتحضيرات عسكرية للهجوم على المواقع الإيرانية.

في غضون ذلك، حذرت مصادر استخباراتية إسرائيلية من ان ايران «تمتلك مواد نووية كافية لتصنيع قنبلة ذرية، وهي سرعت إنتاج أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم وكذلك لتصنيع رأس حربية لتركيبها في صواريخ بلاستيكية وكذلك تحسين مدى هذه الصواريخ البلاستيكية ودقتها في التصويب».

وأفادت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية ان «التقرير السنوي لمجلس الأمن الوطني» تضمن وثيقة أعدها جهاز امني اسرائيلي أخيراً، تحذر من ان اسرائيل تواجه عزلة امام ايران خلال 2009 نتيجة تقارب محتمل بين ادارة اوباما وطهران ما يسدد «طعنة» لتفوق اسرائيل العسكري، يجب استباقها بضرب المنشآت الايرانية، ولو عارضت واشنطن ذلك.

وورد في الوثيقة الأمنية التي ستعرض على واشنطن ان «اسرائيل وحيدة تقريباً في مواجهة خطر ايران الاستراتيجي والصواريخ البالستية ومختلف صواريخ دول المنطقة». وأكدت الوثيقة ان على اسرائيل ان تستعد للخيار العسكري لأنها لا تتمتع الا بـ»نافذة» محدودة للتحرك قبل ان تحصل ايران على السلاح النووي، اذا عدلت الدول الأخرى عن منعها من ذلك.

وفي طهران، نقلت وكالة أنباء «فارس» الإيرانية شبه الرسمية عن قائد البحرية قوله خلال مؤتمر صحافي امس، ان «مختلف أنواع البوارج والغواصات والوحدات البحرية» ستستخدم في مناورات في مضيق هرمز وبحر عمان خلال الأسبوعين المقبلين.

وشدد الجنرال سياري على أن هذه المناورات سيتخللها عرض الانجازات الجديدة وقدرات القوة البحرية واختبار المعدات التي انتجتها هذه القوة، مشيراً الى تدشين بارجتين لإطلاق الصواريخ وغواصة خفيفة الخميس المقبل، لمناسبة «يوم القوة البحرية».

المصدر:
الحياة

خبر عاجل