معوض لـ"السياسة": استراتيجية عون الدفاعية هدفها الفوضى وتدمير لبنان
رأت النائب نائلة معوض "أن قرار الاغتيالات التي حصلت في لبنان منذ اغتيال الرئيس معوض إلى اليوم أتى بأوامر سورية وبأداة تنفيذ عصابة "فتح الإسلام", لأنه لا يمكن لأي فئة على الأرض اللبنانية, أن تستخدم كل هذه اللوجيستية بمعزل عن الدولة التي كانت ممسكة بالأمن في هذا البلد".
معوض, وفي حديثٍ لـ "السياسة"الكويتية, أكدت "ضرورة تحقيق المصالحة المسيحية-المسيحية لما سيكون لها من انعكاسات إيجابية على الساحة المسيحية عموماً, والمارونية بالتحديد". ورأت "أن الخلاف السياسي أمر مشروع, لكن الاحتكام إلى السلاح أمر مرفوض وغير مقبول".
وذكرت بالقرار التاريخي الذي اتخذته الحكومة الأولى للرئيس فؤاد السنيورة بتكليف الجيش الدخول إلى مخيم فلسطيني للقضاء على عصابة "فتح الإسلام" الإرهابية, واصفة الغاية من اتهام "تيار المستقبل" بدعم "فتح الإسلام" بـ"أنها معروفة الأهداف التي تتمثل بتخويف اللبنانيين من الإرهاب السني, وتحويل الأنظار عما فعله "حزب الله" بعد السابع من ايار الماضي, واعتباره المقاوم الوحيد ضد إسرائيل".
معوض رأت "أن مسلسل الاغتيالات يذكرها بالأيام الستالينية في عهد الاتحاد السوفياتي, لأنها عندما شاهدت ما حصل بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري, استرجعت صورة اغتيال الرئيس معوض وكيف تم تنظيف مسرح الجريمة, وإلغاء كل الأدلة. وكيف تمت سرقة حطام السيارة التي استشهد فيها الرئيس معوض, والسيارة التي كانت ترافقه من حرم "سيار الدرك", لكنها على قناعة بأن التحقيق الدولي قد يحقق مع ضباط سوريين وقادة فصائل على علاقة بهذه الجريمة".
واعتبرت معوض أن "استراتيجية" النائب ميشال عون بتعميم السلاح بين أيدي الجميع تهديم للبنان وضياع للوطن". وأكدت عدم خوضها الانتخابات النيابية, وأن لائحة زغرتا ستضم نجلها ميشال وجواد بولس ويوسف الدويهي, في مواجهة لائحة الوزير السابق سليمان فرنجية. وهي مطمئنة للنتيجة, "لأن الشعب الزغرتاوي وفي ويعرف كيف يختار ممثليه".
أما في موضوع الكتلة الحيادية التي دعا إليها رئيس الجمهورية ميشال سليمان, أيدت معوض الفكرة, لكنها تحفظت "على موضوع الحيادية, لأنها ترفض أن يكون رئيس الجمهورية مجرد صورة, بداعي هذه الحيادية, لأنه المؤتمن الأول على الدستور وعلى الدولة والمؤسسات".
معوض طالبت بـ"علاقات ندية مع سوريا تقوم على تبادل السفراء بين البلدين", رافضة "وجود المجلس الأعلى اللبناني-السوري", ومؤكدة "ضرورة اعتراف سورية بلبنان كدولة ذات سيادة".