سامي الجميل لـ"السياسة": عندما كان حزب "الكتائب" قوياً لم يجرؤ أحد على النيل من لبنان
لم يستبعد منسق اللجنة المركزية في حزب الكتائب سامي امين الجميل "أن يكون تنظيم "فتح الاسلام" وراء تنفيذ اغتيال الشهيد بيار الجميل", رابطاً بين "تفجير عين علق وجريمة اغتيال شقيقه ".
جميل، وفي حديثٍ لـ"السياسة" الكويتية، اعتبر "أن الفترة التي كان فيها حزب "الكتائب" قوياً وبكامل صحته, كان لبنان أيضاً قوياً, ولم يجرؤ أحد على الاستيلاء على الدولة والاعتداء على المسيحيين كما حصل في الآونة الأخيرة, لذلك عندما لمسوا قوة الحزب ودور شقيقي في جمع "الكتائب" ضربوه ببيار, وعندما تأكدوا من قوته واستمراره ضربوه بأنطوان غانم".
وأكد "أن حزب "الكتائب" سيبقى مستهدفاً لأنه لن يكون موضوع مساومة لأي كان, وأنه لا يخشى الموت, ومستعد للاستشهاد في سبيل القضية التي آمن بها, لأن هذه رسالتهم كعائلة الجميل من الشيخ بيار المؤسس حتى آخر عنصر كتائبي".
وكشف الجميل "عن خيوط قد تؤدي الى معرفة الجهة المنفذة من خلال البندقية الحربية التي استعملت في عملية الاغتيال, لافتاً الى انه زار مدعي عام التمييز القاضي سعيد ميرزا, للاستفسار عن هذا الموضوع, وعما يملكه ميرزا من معطيات جديدة بشأن تطور التحقيق".