الحوري: الرئيس لحود يحاول تسجيل رقم قياسي في الكذب يدخله موسوعة "غينيس"!
رد عضو تكتّل "تيار المستقبل" النائب عمار الحوري على الرئيس السابق اميل لحود الذي ادعى، في حديث له، "أن الرئيس الشهيد رفيق الحريري طلب منه عام 1993 ارسال الجيش الى الجنوب مقابل مساعدته في الوصول الى رئاسة الجمهورية، وان لحود رفض ذلك العرض"، وأصدر الحوري البيان التالي:
"طالعنا الضابط الخامس اميل لحود بسلسلة اكاذيب سيرة حياته المعهودة وبطولاته الوهمية الفارغة، يحاول من خلالها ان يسجل رقما قياسيا في الكذب يدخله موسوعة "غينيس"، حين ادعى أن الرئيس الشهيد رفيق الحريري طلب منه عام 1993 ارسال الجيش الى الجنوب مقابل مساعدته في الوصول الى رئاسة الجمهورية، وان لحود رفض ذلك العرض، وبغض النظر عن اختلاق كذبة لا وجود لها الا في خياله المريض، فإننا نسأل اميل لحود، إذا كان يرفض تنفيذ أوامر السلطة السياسية فلماذا قبل تنفيذ الاوامر المتعلقة بمجزرة جسر المطار؟ ومن اعطاه الاوامر في حينه، علما انه يتباهى باستمرار بانه لم يأخذ الاوامر الا من الرئيس الاسد".
أضاف: "إمعانا في الكذب، اختلق لحود رواية مفادها انه فرض بند حق العودة ورفض التوطين في بيان القمة العربية في بيروت، علما ان القاصي والداني يعلم تمام العلم أن الرواية مختلقة من الفها الى يائها. ولعله من المفيد ايضا ان نطلب من اميل لحود ان يطلع الرأي العام على مضمون رسالته الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان عام 2000 بعد تحرير الجنوب حول اعتباره الخط الازرق هو خط الانسحاب الدولي دون ان يذكر مزارع شبعا او غيرها".
وتابع: "لعله من المفيد ايضا ان نسأل اميل لحود الذي يتباهى بأنه لم يكن يسمح لاحد بالتدخل في الجيش وغيره، لماذا طلب اقالة جميل السيد عام 2000 من الامن العام وتراجع عنها؟ ومن طلب منه ذلك؟ وبعد، فإن حبل الكذب قصير يا صاحب العهد الاسود والحاقد".