#adsense

سعد: عون يضمر العداء لرئيس الجمهورية

حجم الخط

سعد: عون يضمر العداء لرئيس الجمهورية

أكد عضو "اللقاء الديموقراطي" النائب انطوان سعد، "انه ليس مستغربا ان تفتح زيارة رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط الى بكركي شهية البعض للعودة الى لغة الحرب والفتن واثارة الغرائز المذهبية ونكء الجراح التي تجاوزها الشعب اللبناني بكل شجاعة من اجل بناء الدولة والمؤسسات، فنسمع بين الحين الاخر بعض الشتامين وحفاري القبور قد عادوا الى التحريض والشتم وتزوير الحقائق".

وقال النائب سعد "ان الموقع الطبيعي والحقيقي للنائب عون هو في دمشق قبل عودته من باريس وبعد العودة، ونعلم كيف رتب امر عودته ومن اتخذ القرار بالعفو عنه"، معتبرا ان زيارته لسوريا "تؤكد النوايا السورية الخبيثة تجاه لبنان وعدم التزامها بالوعود التي قطعتها للمجتمع الدولي بعدم التدخل في الشأن اللبناني الداخلي، لان فيها تصعيدا سوريا جديدا تجاه لبنان وتجاه المجتمع الدولي وورقة مجانية للتسلل مجددا الى ملف الانتخابات النيابية المقبلة"، مؤكدا "انها ورقة محروقة في وجه القوى السيادية والاستقلالية التي اتخذت خيار لبنان واخراجه من عهدة الوصاية التي يبدو ان عون يحبذ عودتها ليحقق بعض المكاسب السياسية التي خسرها لحظة انتخاب رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان".

ولفت الى ان النائب عون "يعزف دوما على وتر انه الضحية، وان مستقبل المسيحيين هو في كنف النظام السوري والحماية الايرانية التي يوفرها له "حزب الله"، في وقت نجده دوما يستنفر الغرائز ويحرض مذهبيا ويغرد خارج مرجعية المسيحيين الاولى بكركي ويضمر العداء لرئيس الجمهورية في بعبدا".

وربط النائب سعد "بين كلام الرئيس اميل لحود الاخير وأهداف الفيلم الذي اخرجه مؤخرا، الاعلام السوري في حق تيار "المستقبل"، ورأى "في بطولاته الوهمية ومغامراته الدونكشوتية استخفاقا بعقول اللبنانيين الذين يعرفون تاريخ الرئيس الشهيد رفيق الحريري المشرف والوطني ودوره في اعادة بناء لبنان واعماره، ويعرفون من كان عميلا صغيرا للمخابرات السورية". وقال: "هذا معيب بحق رئيس الجمهورية لان تزوير الحقيقة يضلل الرأي العام ولن يبيض سجله الاسود بحق لبنان، واذا كان يستعجل المحكمة الدولية حقا لماذا يستميت كي يخرج الضباط الاربعة من السجن ولماذا يؤكد براءتهم قبل صدور الاحكام؟"

وحذر النائب عون من "تدخل المخابرات السورية في الانتخابات النيابية خصوصا في البقاع، حيث تستدعي اسبوعيا ازلامها وترسم الخطط لتخريب الوضع الامني في المنطقة وتسليح بعض التنظيمات الموالية لها خصوصا في بعض المعاهد والجامعات".

ورأى في مواقف رئيس حزب الكتائب امين الجميل "تعبيرا واضحا عن خيار استقلال لبنان وسيادته واحترام عمل المؤسسات، وهو موقف شجاع وتحد لمن يتفيأ العباءة السورية والمظلة الايرانية"، ووجه "التحية لحزب الكتائب ولدماء الوزير الشهيد بيار امين الجميل".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل