#dfp #adsense

جعجع: الزيارات إلى سوريا قبل الإنتخابات تدعو للشك وأستغرب مطالبة البعض الإفراج عن الضباط الأربعة

حجم الخط

جعجع: الزيارات إلى سوريا قبل الإنتخابات تدعو للشك وأستغرب مطالبة البعض الإفراج عن الضباط الأربعة

ربط رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع ما يحصل في الجامعات بنتائج الانتخابات الطالبية والنقابية، داعياً الجميع الى التحلّي بالحد الادنى من ضبط النفس، ورأى أن الزيارات الكثيرة الى سوريا قبل الانتخابات النيابية تدعو الى الشك والريب ولا سيما أن المشكلة مازالت عالقة معها، مستغربا مطالبة بعض السياسين في الافراج عن الضباط الاربعة وهم لم يطلعوا على مجريات التحقيق، مستبعداً أي صفقة سياسية بين اسرائيل وسوريا.

وتمنى جعجع بعد لقائه وفدا من نقابة أطباء الاسنان ضم منسق تيار المستقبل مصطفى البطل ومنسق الحزب الاشتراكي سليم السيّد بحضور منسق أطباء الاسنان في الحزب د. نبيل سركيس، الا يكون ما يحصل في الجامعات صورة مصغرة عن الانتخابات النيابية المقبلة، مستهجناً ما حصل في الجامعة اليسوعية بإعتبار أنه أمر غير مقبول، مشيراً إلى أنه لا يحسد الشعب اللبناني على كل النظريات والتصاريح المستشرية في البلد هذه الايام.

وسأل جعجع "اليس للطلاب أحقية في دخول كنيسة الجامعة اليسوعية لوضع اكليل من الزهر على روح شهيد وخصوصاً "بيار الجميل" الذي استشهد بظروف معروفة؟، فإذا كان هذا الامر سيسبب حادثة فما الذي لن يسبب بمشكلة؟".

وتوجه جعجع الى كل الافرقاء السياسيين بالتحلي بالحد الادنى من الضغط النفسي "إذ ان هذه التصرفات بعيدة عن العمل السياسي كما انها لا تستطيع تغيير موازين القوى الشعبية"، مشيراً الى أن "ما نشهده اليوم هو ردّة فعل على نتائج الانتخابات الطالبية والجامعية والنقابية وأن هذه الاخيرة تؤدي الى المزيد من الاخلال في التوازن الانتخابي لصالحنا".

ووجه جعجع تحية الى وزير الداخلية زياد بارود على اتخاذ التدابير الملائمة لردع كل من يريد احداث خلل امني.

وردا على سؤال اذا كان يشارك النائب جنبلاط تخوفه على الحركة السياسية في حال عدم نجاح 14 اذار في الانتخابات، أوضح جعجع ان جميع الشركات المتخصصة في استطلاع الرأي التي استعانوا بها تشير حتى الان الى أن وضع قوى 14 آذار جيّد في أكثرية المناطق.

ودعا جعجع الى عدم بناء الاستراتجيات على رهان خاطئ مبني على "أخذ ورد" لجهة تشكيل اللوائح الانتخابية، منتقداً العمل السياسي لفرق 8آذار " الذي يحاول باستمرار تضخيم وقائع صغيرة لدى فريق 14 آذار، الامر الذي لا يعتمده هذا الاخير بالاستفادة من وقائع سلبية فعلية موجودة لدى فريق 8 آذار، متسائلاً "أين التحالف القائم بين التيار الوطني والمرده في زغرتا وغيرها من المناطق؟ أين ترشيح وئام وهاب للمقعد الدرزي في قضاء بعبدا؟ أو المقعد الارذثوكسي في مرجعيون وحاصبيا والمقعد الكاثوليكي في الزهراني؟ لافتاً الى أن "هناك تناقضات كبيرة لدى الفريق الآخر لا أراهن عليها لأن هناك "مايسترو" ينتظر إحتدام الامور ليقوم بترتيبها بنزع حصة من هنا ووضعها هناك".

واضاف "من هنا نرى البعض يقصدون هذا المايسترو من أجل تحصيل حصص كبيرة في الانتخابات النيابية المقبلة علماً أنه تعطى لهذه الزيارات تفسيرات كبيرة كمهد المسيح والمسيحية وأنها تتعلق بالاستراتيجية الدولية وحل النزاع في الشرق الاوسط ولكن الاسباب الحقيقية تصب في خانة الاستحقاق الانتخابي".

وعن زيارة العماد عون الى سوريا قال جعجع "يهمني كثيراً ألا "ازعل" الجنرال عون، ولكن لنطرح المسألة بطريقة موضوعية، سوريا لم تخرج من لبنان بقرار وعن قناعة منها مستغرباً النظريات التي تقول بأن المشكلة قد حلّت مع سوريا وهذا أمر غير صحيح إذ ما انتهى معها هو الجزء الذي أنهاه الشعب اللبناني بالقوة السياسية وتحت ضغط شعبي كبير وظروف عربية ودولية مؤاتية".

وتوجه جعجع الى الذين يقومون بزيارات الى سوريا بإستثناء الوزراء المكلفين بمهمات لإنهاء ملفات معينة قائلا "حرام أن تزدحم طريق الشام ذهاباً وإياباً وكأن لاوجود لأي مشكلة بين البلدين"، مذكراً أن "سوريا متهمة بعشرين عملية اغتيال أو محاولة اغتيال خلال هاتين السنتين وفي حال برأت المحكمة الدولية سوريا فسأعترف بأنني أخطأت بحقها وبأنها بريئة"، متمنياً "ألا تكون لسوريا علاقة بهذه الاغتيالات الامر الذي يسّهل عودة العلاقات الطبيعية بين البلدين"، متسائلاً عن طبيعة هذه العلاقات طالما تحصل مثل هذه الاعمال، مذكرا انه "لا يزال هناك معتقلون في السجون السورية كونهم وطنيين لبنانيين وأكثر شخص على علم بهذا الواقع هو العماد عون".

وأكد جعجع أن لا سيادة فعلية من دون ترسيم حدود فعلية وأن مصير مزارع شبعا يتوقف على ترسيمها، لافتاً الى أن ترسيم الحدود يبدأ بالتحديد على الخارطة ومن ثم يصبح ميدانياً".

واضاف "هناك أيضاً ملف شائك هو ملف القواعد العسكرية السورية بغطاء فلسطيني في لبنان، بدءا من قوسايا وحلوى وصولاً الى الناعمة"، نافياً وجود مدنيين فلسطنيين في هذه الامكنة، متسائلاً "ماذا تفعل تلك القواعد العسكرية على أرضنا؟.

وقال "نحن نفهم زيارة بعض المسؤولين اللبنانيين الرسميين الى سوريا محاولةً منهم لايجاد حلول للمعضلات الموجودة ولكن لا نفهم هذه "الخشبوشية" بين مسؤولين غير رسميين وذهابهم وإيابهم الى سوريا في ظل مجموعة من المشاكل العالقة بين البلدين"، مضيفا "من هنا كنت أتمنى أن لا يقوم الجنرال عون بزيارته حالياً ولا سيما أننا كنا سوياً في المراحل الماضية في مواجهة النظرة السورية الى لبنان وأنا لا أعتقد أن المشكلة مع سوريا أبدية ولكن تحتاج الى موجبات لمعالجتها واعتبر أن هذه الزيارت تدعو الى الشكك الكبير".

وعن موضوع الضباط الاربعة قال جعجع "لسنا نحن من يبقيهم في السجن بل القضاء المختص"، نافيا أقاويل البعض لجهة ضغط قوى 14آذار على القضاء لابقائم في السجن، معتبراً أنها تهمة خطيرة تستدعي الى تحرك النيابة العامة التمييزة واتخاذ الاجراءات اللازمة في هذا الاتجاه، داعياً الى عدم وجوب تدّخل السياسيين في الاعتبارات القانونية واحترامها، مستغرباً شن هذه الحملة علماً أنه خلال أشهر قليلة ستنعقد المحكمة الدولية وتبدأ عملها الفعلي.

وأكد جعجع على وجود اطنان من الوثائق لدى المحكمة الدولية جرى أم يجري نقلها الى مقر المحكمة الدولية وليس كما هو الوضع في ملف الرئيس رينيه معوض.

واستبعد جعجع أي صفقة سياسية بين اسرائيل وسوريا، مؤكدا انه إذا كان هناك من صفقة ممكنة فهي لن تكون على حساب لبنان، فبعد قيام ثورة الارز وتحالف قوى 14 اذار أصبح هناك نظرة دولية مختلفة للبنان، من هنا ينبع عدم قلقي في هذا السياق.

وعن استعداد ايران لتسليح الجيش اللبناني اكد جعجع انه مع "مبدا الاتيان بالسلاح للجيش اللبناني من أي مكان ولكن هذا الموضوع يحتاج الى دراسة معمقة وتفصيلية وفي حال بدت النتائج مناسبة للبنان وغير معقدة بشروط ولا تنعكس سلباً على بلدنا فلا مشكلة"، لافتاً الى أن ايران هي التي تبحث عن اسلحة جديدة ومتطورة في ظل الحصار الاقتصادي عليها.

 

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل