سليمان فرنجية: الانتخابات المقبلة هي "انتخابات سلاح المقاومة"
شدّد الوزير السابق سليمان فرنجية على ان المصالحة المسيحية-المسيحية متوقفة الى ما بعد الانتخابات المقررة العام المقبل، متهما السعودية بضخ الاموال لدعم حلفائها في لبنان لنيل الاغلبية.
وأشار فرنجية في قابلة مع رويترز إلى ان طرح المصالحة هو مناورة ومزايدة في سبيل احراج سياسي انتخابي.
كما دعا القوى الامنية الى مضاعفة جهودها لتأمين اجواء الانتخابات خصوصا في المناطق المشتركة بين تيار المردة والقوات اللبنانية، مضيفاً "لانه قد يكون هناك احد المتهورين او المدسوسين او جو حماسي معين يؤدي الى مشاكل".
واشار فرنجية الى ان الصوت المسيحي داخل مجتمعه سيقرر مرجعية المسيحيين في لبنان مؤكدا ان المعركة الوحيدة التي ستكون في لبنان هي على الساحة المسيحية، مضيفا "الاخرون يعتبرون ان المعركة هي على الساحة المسيحية ويدفعون كل الاموال …ولكن نحن مطمئنون لان المسيحيين هم شريحة من الشعب اللبناني ولديهم قناعة كقناعتنا".
وفيما يوحي وكأنه إيحاء سوري، شن فرنجية هجوما على المملكة العربية السعودية متهما إياها بضخ الاموال في لبنان لدعم تحالف الغالبية البرلمانية المناهضة لسوريا لكسب الانتخابات، مردفا "انا اتهم السعودية واتهم كل الدول الداعمة لهم. الاميركيون لا يدفعون بسبب الكونغرس ولكنهم يطلبون من الذين لديهم اموال ان يدفعوا… هناك دول تدعم الفريق الاخر ولكن الذي يموله السعودية وهذا ليس سرا".
كما علق فرنجية على خطاب الرئيس أمين الجميّل في ذكرى تأسيس الكتائب فقال "بالامس كان الرئيس السابق امين الجميل يحدثنا عن الولاء للخارج ويجب ان يكون ولاؤنا للوطن ويجب ان لا نخضع لاملاءات الخارج. لقد كان هناك نحو ستة سفراء في هذا المهرجان خمسة يجلسون في الخلف والسفير السعودي وضعه بجانبه فاما الرئيس امين الجميل اقتنع بالفكر الوهابي… واما لشيء اخر".
واعتبر فرنجية ان سلاح حزب الله وهو ابرز قضية مثيرة للانقسام في البلاد اصبح سلعة انتخابية، مضيفاً "نحن نعتبر هذه الانتخابات هي انتخابات سلاح المقاومة ونحن راضون بهذا الموضوع وعلى الساحة المسيحية اولا لاني اعتبر ان سلاح المقاومة والكثير من المسيحيين بل اغلبية المسيحيين يعتبرون ان سلاح المقاومة ليس بسلاح غدر … انه سلاح ضد اسرائيل ونحن معه… للوصول الى سلام عادل وشامل وتسوية كل الامور واولهم مسألة عودة اللاجئين الفلسطينيين".