#adsense

دندشي: الحلّ هو بالجلوس إلى طاولة حوار جديّ بقلوب مفتوحة

حجم الخط

دندشي: الحلّ هو بالجلوس إلى طاولة حوار جديّ بقلوب مفتوحة

أعلن النائب عزام دندشي أنّ رؤية تيار المستقبل للدولة تتجسد بأن تكون هي الحامية والضامنة وحدها لجميع أطياف المجتمع اللبناني عبر مؤسّساتها الدستوريّة والعسكرية والقضائية، في حين أن فئات أخرى تصرّ على أن يدفع لبنان ثمن أهوائها الإقليميّة وثمن قرارات الآخرين الذين يسعون الى تحويل لبنان إلى وطن ذي وجه فارسي الهوية والإنتماء، أو إدخاله في دوامة الفتن المذهبية، لولا حكمة النائب سعد الحريري بالتعالي على الجراح والعمل الدؤوب على وأد الفتنة".

ورأى خلال تمثيله رئيس كتلة المستقبل الشيخ سعد الحريري في وضع حجر الأساس لمدرسة السنديانة – عكار، أن هناك قلقاً اليوم حول بعض التوازنات، لكن الحل يكمن بالجلوس إلى طاولة حوار جديّ، بقلوب وعقول مفتوحة، وبأن تعطى تطمينات للجميع بشرط الوصول إلى تفاهم وقناعة بأن السلاح لا يحمي السلاح وأن الوحدة الوطنية ومشروع الدولة هما وحدهما الحل، وهما الضامن الفعلي والحامي للوطن والمواطن.

وأضاف "لم يعد بإمكاننا أن نعيش على حلول مؤقتة، فإما الولاء للطوائف والمذاهب وإما الولاء للوطن وللدولة، نحن نريد تسوية تاريخيّة حول القضايا الكبرى الحقيقيّة المتنازع عليها، وهي السياسة الدفاعيّة والسياسة الخارجيّة وقانون انتخاب عصري وعادل، لا نريد للبنان، لا لحدوده ولا لمحكمته الدوليّة ولا لاستقلاله أن تكون جوائز ترضية لمن قد يضطرون إلى ترضيته".

وتابع دندشي "لقد حاولوا كثيراً زرع بذور التفرقة بين قوى وشعب 14 آذار، تارة بالسلاح والسجاد والمال النظيف الطاهر النظيف، وطوراً بالأساليب المخابراتيّة الهشّة التي لم تعد تنطلي على أحد، ولكننا اثبتنا ان لا شيء يفرّق بيننا، أما بالنسبة لأقبية المخابرات فهي عبثاً تحاول التدخّل، لكن مناعتنا أقوى منها، وقد شهدنا منذ فترة جزءاَ جديداً من مسلسل "باب الحارة" الطويل، والذي تمثل هذه المرة بعنوان " اعترافات" مفبركة أقل ما يمكن أن تشير إليه هو إفلاسهم السياسي والدولي، ويأسهم كون لبنان محميّ بوحدة أبنائه".

وختم "نحن واثقون أن أصواتكم الهادرة في صناديق الانتخابات ستبرهن مرّة جديدة انتصار مبدأ الدولة على الدويلة وانتصار الحق على الظلم، وليكن صوتكم في صناديق الاقتراع بمثابة استفتاء على السلاح الشرعي، فهل تريدونه أن يبقى ويكون هو الضامن، أم أن يزول لمصلحة سلاح الفتنة والشرذمة؟ دقّت ساعة الحق والحقيقة، فهل تريدون أن تعيشوا تحت ظل دولة واحدة موحّدة أم في دويلات متعددة؟ هل تريدون الازدهار والعمران والسياحة، أم الدمار والحروب والخراب؟"

المصدر:
وكالات

خبر عاجل