فرنجية: عودة الشراكة الفرنسية ـ السعودية سبب تحريك سوريا ابواقها في لبنان
أشار النائب سمير فرنجية إلى أنّ "تكرار الحملة على السعودية والاصرار عليها من حلفاء سوريا يؤكد انها حملة سورية بأبواق لبنانية، وهدفها هو رد فعل سوري على التحرك السعودي الاخير الذي ذهب في ثلاثة اتجاهات: الاول هو حوار الاديان. والثاني هو وضع القضية الفلسطينية تحت عنوان مشروع السلام العربي. والاتجاه الثالث هو الدور المركزي الذي تلعبه السعودية في الأزمة الاقتصادية العالمية".
فرنجية، وفي حديث لـ"الشرق الأوسط"، علّق على كلام الوزير الأسبق سليمان فرنجية واصفاً إياه بـ"رد الفعل العصبي والمتوتر من السوريين. فما كانت توحي به سوريا على خط مفاوضاتها مع اسرائيل أصبح من الماضي اذا كان الاتجاه للسلام الشامل على قاعدة قمتيّ بيروت والرياض، ما يعني ان دورها اصبح ثانويا. كما ان ما تعانيه سوريا، ومعها ايران، من أزمة اقتصادية خانقة سيؤثر على انفتاح المجتمع الدولي عليها".
وأضاف فرنجية: "بدأنا نلاحظ ان فرنسا التي كانت تتقرب من سوريا، ربما على حساب علاقتها مع السعودية، عادت لتوطد علاقاتها باتجاه المملكة وبدأت تتحدث عن اتمام شراكة فرنسية ـ سعودية. وهذا سبب جديد لانفعال سوريا وتحريك ابواقها في لبنان، لاسيما بعد تهميش دورها نتيجة المعطيات الدولية والاقليمية".