#adsense

“حقوق الانسان والحق الانساني”: للبحث جدياً عن مقابر جماعية في جوار مراكز الاستخبارات السورية

حجم الخط

"حقوق الانسان والحق الانساني": للبحث جدياً عن مقابر جماعية في جوار مراكز الاستخبارات السورية

تلفت "مؤسسة حقوق الانسان والحق الانساني" انتباه الرأي العام الى جملة مواقف في ملف المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية، بعضها ايجابي والاخر يحتمل وجوهاً ربما كانت سلبية، لكننا نرى فيها ما يصب في مصلحة ابقاء هذا الملف على طاولة البحث:

اولاً: تتوجه مؤسستنا بالشكر الى رئيس وزراء فرنسا فرنسوا فيون على موقفه الصارم من قضية المعتقلين في السجون السورية. والذي نجد فيه استمراراً للموقف الرسمي والشعبي الفرنسي النبيل من هذا الملف، والذي تجلى في محطات عدة دعماً ومطالبة للسلطات السورية بتحرير المعتقلين اللبنانيين لديها اضافة الى اثارة الملف في هيئات ومنتديات الاتحاد الاوروبي ومؤسسات الشراكة الاوروبية وعلى كافة المستويات.

ثانياً: تتابع مؤسستنا باهتمام ومن خلال الاتصال المباشر مع القضاء المختص ملف بقايا الرفات التي وجدت اخيراً في عنجر. ونجد في مبادرة اللجنة القضائية اللبنانية لمتابعة ملف المعتقلين في السجون السورية، إجراء فحص الحمض النووي لمعرفة هوية اصحاب الرفات امراً جيداً، شرط عدم اقحام السياسة في الموضوع. وندعو الى استكمال هذا الامر بالعمل على انشاء بنك الحمض النووي لأهالي المعتقلين جميعاً، ومن ثم البحث جدياً وبطريقة علمية في ادعاءات الاهالي بوجود مقابر جماعية في جوار مراكز الاستخبارات السورية سابقاً في لبنان وعند نقاط الحدود الفاصلة بين البلدين وخصوصاً في جديدة يابوس.

ثالثاً: تعقيباً على ما اعلنه وزير العدل ابراهيم نجار ان الاهالي سيقابلون اولادهم في السجون السورية قريباً، وما نشرته وسائل الاعلام ان اللجنة اللبنانية حملت دعوة من الجانب السوري الى الاهالي لزيارة اولادهم في السجون السورية متى ارادوا ذلك. تتمنى مؤسستنا ان لا تقتصر هذه الزيارات على المحكومين جنائياً بتهم غير سياسية والذين سبق ووردت اسماؤهم في اللوائح السورية بل ان تشمل المعتقلين السياسيين اللبنانيين، وان لا تقتصر ايضاً على الاهالي بل لتشمل ايضاً لجنة الصليب الاحمر الدولي في جنيف وان تشمل كل السجون والمعتقلات وحتى العسكرية والامنية منها.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل