محمد سلام: نواجه حقيقة ويقينا خطر سورنة لبنان
اكد الصحافي والمحلل السياسي الأستاذ محمد سلام ان "التحدي الذي نواجه في كياننا ليس عربيا ولا عروبيا، على الرغم من كل محاولات تزوير الحقائق والتاريخ. نحن نواجه، حقيقة ويقينا، خطر سورنة لبنان منذ مؤتمر الإسكندرية في العام 1944، وما زلنا".
سلام وخلال لقاء نظمته الجامعة الشعبية بالتعاون مع منسقية منطقة عكار تحت عنوان "مصير لبنان في ظلّ الصراعات الإقليمية الحالية"، طرح تساؤلات عديدة حول لبنان ونهائية كيانه ليتوصل بعدها الى استنتاج مفاده انّ لبنان هو في "مسار استقلالي بدأ عام 1943 لإنجاز الإستقلال النهائي".
ثم عرض سريعا للمرحلة التاريخية التي تلت الاستقلال مع تأسيس الجامعة العربية، لافتا الى المحاولة السورية آنذاك مع "مردم بيك" المندوب السوري في الجامعة العربية الذي قدم مذكرة مفادها ان استقلال لبنان موقت، وصولا الى الوثيقة التي وقعت باسم بروتوكول الإسكندرية في 7 تشرين الأول 1944.
واعتبر سلام ان "الإنتماء العربي هو من خلال الإستقلال"، وبيروت "لم تكن يوما مدينة سورية".
وعن زيارة النائب ميشال عون الى سوريا رأى سلام ان حملة الترويج التي يقوم بها التلفزيون السوري لهذه الزيارة "ليست سوى مقدمة لتعزيز أوراق معسكر حزب السلاح وغلافه المسيحي في الإنتخابات النيابية المقبلة".
وختم سلام على اهمية تحديد المسار وهو المواجهة الحقيقية "لإسقاط المشروع الذي انطلق في مرحلته النهائية في السابع من أيار الماضي"، على ان يكون "سلاح المواجهة صندوق الإقتراع"، مشددا على ضرورة فوز لبنان في انتخابات 2009 كي لا تهوي "مسيرة نضال دام 65 عاما". وناشد الحاضرين الإستعداد لاستكمال مسيرة "الوطن الواحد الحر الديمقراطي الذي لا شريك له في سلطته وأرضه وسلاحه".
وقد استُهلّ اللقاء بالنشيدين الوطني اللبناني والقوات اللبنانية بحضور شخصيات وفعاليات رسمية عديدة وعدد كبير من أبناء عكار.