#dfp #adsense

جعجع: كلام فرنجية سوري بفم لبناني وادعو عون إلى عدم زيارة سوريا

حجم الخط


جعجع: كلام فرنجية سوري بفم لبناني وادعو عون إلى عدم زيارة سوريا

اعتبر رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع ان كلام الوزير السابق سليمان فرنجية عن عمليات اغتيالات جديدة هو كلام سوري بفم لبناني لأن اللبنانيين يتفقون ضمنياً وعلناً على التهدئة، معتبراً انّ المصالحة المسيحية – المسيحية هي مصالحة شمالي، مشيراً إلى ان الزيارات الكثيرة الى سوريا تدعو الى الشكّ ولاسيما ان المشكلة مازالت عالقة معها، وهي متهمة بعشرين عملية إغتيال، كما تمنى على النائب ميشال عون الاّ يزور سوريا حالياً، مضيفا "لا سيّما أننا كنا سويّاً في المراحل الماضية في مواجهة النظرة السورية الى لبنان".

وردّ جعجع بعد لقائه في معراب رابطة خريجي كلية الاعلام برئاسة د.عامر مشموشي على مدار ساعة من الوقت تطرقوا خلاله الى جملة من الاسئلة والهواجس، على ما إذا كان اعتذاره نابع عن قناعة، فقال "بالتأكيد ولكن للاسف فإن بعض السياسيين قّزموا هذا الاعتذار، ولكن أكثرية الشعب اللبناني قد فهمه على حقيقته وقد قدمته مرات عديدة لأن هذه هي قناعتي منذ أن خرجت من السجن". 

وجدد جعجع نفيه الترشّح للإنتخابات النيابية، معتبراً أنه كمسؤول يقع عليه واجب المطالبة بحقوق القوات اللبنانية ولاسيما وان هذا الحزب تعرض ومازال لظلم كبير، وأضاف "من هنا لا أستطيع أن أتنازل عن أي حق مكتسب".

وعن قوة القوات اللبنانية في المناطق قال جعجع أن القوات اللبنانية ليست فريقاً اساسياً فقط في بشري بل على كل مساحة الوطن، مشيراً إلى أنّ القوة الانتخابية للقوات في الكوره وحدها توازي قوة المرده والقوميين والعونيينن والحال ذاته في البترو، مستشهداً بوضع طلاب القوات اللبنانية في الجامعات وقال "ما حققوه من فوز أكبر دليل على تواجد القوات في كل مفاصل الحياة السياسية".

كما شدد جعجع على أن القوات اللبنانية وبكل موضوعية هي أكبر قوة إنتخابية تجييرية في كسروان، مؤكّداً  أن القوات اللبنانية مستعدة لتلبية كل ما تقتضيه مصلحة 14آذار، وتمنى لو اعتمد قانون النسبية، واضاف "لكن الحلفاء لم يقبلوا بهذا الطرح، لافتاً الى أن القانون الحالي ليس القانون الانسب فقد طرحت عدة مشاريع أفضل بكثير ولكن القانون الحالي هو الانسب في هذا الظرف".

وشدد جعجع على تماسك 14آذار لدرجة أنه لايمكن أن تؤثر عليها العملية الانتخابية، مطمئناً بأن كل مايقال عن موضوع الشوف غير صحي، مضيفاً " طمنوا بالكن  لأن وضع 14 آذار أكبر وأعمق بكثير من مقعد هنا أو هناك".

ورداً على سؤال حول إعلان لوائح موحدة في المؤتمر العام للامانة العامة لـ14 آذار أعلن أنه سيكون لدى القوى المتحالفة لوائح موحدة في كل لبنان .

وحول تضعضع 14آذار قال جعجع " السبب لا يكمن في الانتخابات إنما في أحداث 7أيار التي كانت مفاجئة لنا جميعاً والمرحلة التي تلت هذه الاحداث كانت مرحلة استيعابية لما حصل والتخطيط للمرحلة المقبلة إذ نحن كقوى سياسية تتفاعل في أجواء ديمقراطية وحركة سياسية طبيعية".

ونفى أن تكون لدى قوى 14 أذار أي نية بتعطيل الانتخابات واصفاً تصريح سليمان فرنجية بتصريح سوري بفم رجل لبناني، وأنه يجب أخذ هذا الموضوع على محمل الجد باعتبار أن هذا الكلام هو بمثابة تهديد لأن الفريق الاخر بدأ يستشف أن نتائج المعركة الانتخابية ليست لصالحه، مضيفاً "كلما اقترب اللبنانيون من موعد الانتخابات وشعر الفريق الآخر بحتمية خسارته أتوقع أن يعود لهوايته السابقة وهي الاغتيالات".

وعمّا يروج حول خلافات داخل مسيحي 14 آذار، أكد جعجع مجدداً على تماسك مسيحيي 14آذار نافياً وجود خلافات ومؤكداً على وجود اختلاف في وجهات النظر ولكن الإستراتيجية واحدة موحدة.

وحول موضوع تسليح الجيش اللبناني وما هو رأيه بزيارة الرئيس، أيد جعجع تسليح الجيش اللبناني من أي طرف شرط أن لا يكون مرتبط بأي شروط سياسية أو أيدولوجية، مضيفاً "ولكن لدي بعض التساؤلات لناحية التكنولوجيا والتقنيات وهل أنماط التسلح تتلائم مع أنماط الجيش اللبناني من قطع عيار وسعرها وغيرها من التفاصيل بالاضافة الى عامل أساسي وهو إذا كان التسلح من إيران يؤدي الى منع التسلح الاتي من اروربا واميركا وهنا يجب التقدير بين ماهو الاهم والانسب بالنسبة لنا، وعلى ضوء كل هذه المعطيات نقرر من أين نسلح الجيش اللبناني".

ورداً على سؤال حول اتفاق الطائف قال جعجع  "مازلنا الآن في اولوية الكيان اللبناني ويجب تثبيته ومن ثم نقوم بصياغته ومن هنا أقول أنه يجب عدم المس بالطائف ولكن هذا لايعني أنه لايحق لأحد أن يبدي رأيه من هنا أو هناك إذ يحق للجميع طرح الافكار"، واصفاً المثالثة بالخطأ الكبير.   

وحول موضوع إعادة الحوار السوري – الاوروبي او الحوارالسوري – الاميركي، قال جعجع "مشكلتنا لا تكمن في حوار اوروبا واميركا مع سوريا بل في أن يكون هذا الحوار على حساب لبنان، وأنا أعتقد أن اي حوار بين سوريا وهؤلاء ينعكس ايجاباً على وضع لبنان وهذا ما حصل فعلاً عند قيام الجيش السوري بالانتشار على الحدود الشمالية اللبنانية فقد كان الموقف الفرنسي حازماً ضد اي دخول للجيش السوري الي لبنان ،المشكلة ليست بالتقارب بل في محتوى هذا التقارب".

وفيما يختص التهديدات الاسرائيلية على لسان وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك، أعتبر جعجع أن هذا الكلام جدي والهدف الاساسي ايران، مضيفاً "اعتقد ان التوتر على أوجه بين اسرائيل وايران واستطراداً سيكون لنا دور في هذا الاتجاه لان من وجهة نظرهم أن حزب الله سيؤدي دور من ادوارالجيش الايراني والوضع مرهون بالظروف وتطور العلاقات والاجواء بين اسرئيل وايران وباوضاع المنطقة والعلاقات الدولية وغيرها من الامور .

وكان جعجع قد استقبل سفير كندا في لبنان مارسيل باجي بحضور مستشار العلاقات الخارجية في الحزب ايلي خوري.

 

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل