#adsense

مصلحة طلاب القوات: من هو حصان طروادة الذي ادخل حزب الله الى الجامعة اليسوعية؟

حجم الخط

مصلحة طلاب القوات: من هو حصان طروادة الذي ادخل حزب الله الى الجامعة اليسوعية؟

صدر عن الدائرة الإعلامية في مصلحة طلاب القوات اللبنانية البيان الآتي:
بعد انتهاء الإنتخابات في الجامعة اليسوعية – حرم هوفلان HUVELIN، والتي انتهت بفوز طلاب القوات اللبنانية برئاسة ثلاث كليات من اصل خمس، مقابل رئاستين لقوى الثامن من آذار، تفاجأ طلاب الجامعة بغابة من الأعلام" الحزبلاوية" واعلام حركة امل ترتفع الى جانب صور عماد مغنية وسط وابلٍ من الشتائم بحق الرئيس الشهيد بشير الجميل والبطريرك صفير والقوات اللبنانية. وذلك بعد اعلانهم بأن الأشرفية اصبحت ارضهم بفعل انتصارهم الإلهي في كلية ادارة الأعمال، من دون ان ينسوا توجيه التحية الى "البطل حبيب الشرتوني" و هو طبعا، لمن نسي أو تناسى، المجرم الذي اغتال الرئيس بشير الجميل.

وبعد الإعتداء الذي طاول طلاب القوات اللبنانية في جامعة الـ CNAM – بئر حسن- على خلفية احيائهم لذكرى الشهيد بيار الجميل بعد اخذهم موافقة الإدارة واصابة احد الرفاق بكسر في رجله.، اعتقدنا بان الأمور ستنتهي عند هذا الحد، الا ان مسلسل الإستفزاز والإهانات مستمر:

فيوم الإثنين الواقع في تاريخ 24/11/2008، عند احياء طلاب القوات اللبنانية والكتائب اللبنانية الذكرى الثانية لإغتيال النائب الشهيد بيار الجميل، خارج حرم كلية العلوم الإجتماعية في الجامعة اليسوعية بعدما وافق ثلاثة من اصل خمسة رؤساء على النشاط وهم الرفيق هادي دحروج (رئيس الهيئة الطالبية في كلية العلوم السياسية) والرفيق جيلبير اشقر(رئيس الهيئة الطالبية في كلية التأمين) والرفيق مارون كيروز(رئيس الهيئة الطالبية في كلية العلوم الإقتصادية)، فيما تمنع الإثنان التابعان لقوى 8 آذار عن التوقيع وهما اميل ضاهر (رئيس الهيئة الطالبية في كلية ادارة الأعمال) وهاني غمرا(رئيس الهيئة الطالبية في كلية الحقوق) مراعاةً لحلفائهم.

وبينما النشاط جار، وهو كناية عن تعليق صور للشهيد بيار الجميل وبث الخطابات والأناشيد والقاء كلمات في المناسبة، بدأ الإعتداء على الحضور من قبل عناصر من حزب الله وحركة أمل أولاً برمي الحجارة ( على طريقة بوابة فاطمة) ثم قناني المياه ثم بموشحات من الإهانات والشتائم وسط حالة من التفرّج البرتقالي، ما ادى الى اشكال بين الطرفين جرح على اثره احد الرفاق… ما استدعى نقله الى المستشفى كما تم تمزيق صور الشهيد بيار الجميل.

ان مصلحة الطلاب في القوات اللبنانية تضع هذه الأحداث امام الرأي العام اللبناني وتسأل: هل اصبحت الجامعة اليسوعية في منطقة الأشرفية ارضاً يشتم فيها الشهداء وعلى رأسهم الرئيس الشهيد بشير الجميل ويهان فيها الرموز المسيحيون وترفع فيها صور عماد مغنية بينما تمزق صور بيار الجميل الشهيد؟ وهل هذا الإنفلاش الوقح هو ثمن ورقة التفاهم؟ ومن هو حصان طروادة الذي ادخل حزب الله الى كلية ادارة الأعمال في الجامعة اليسوعية؟ وماذا لو رفعت صور الشيخ بشير الجميل في حارة حريك؟؟؟

ان مصلحة الطلاب في القوات اللبنانية تؤكد بأن" فجورهم لن يثنينا عن متابعة النضال لتحقيق حلم شهدائنا الذين لم ولن نأخذ اذناً من أحد لتكريمهم والمحافظة على ذكراهم، فصورهم محفورة في صدورنا وعلى رؤوس الجباه، لاتستبدل ولا تمزَّق".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل