عوض غيّر مخبأه بالتواطؤ مع "العصبة" تمهيداً لتهريبه من "عين الحلوة"
أكد مسؤول في حركة "فتح" في مخيم "عين الحلوة", أن "أمير تنظيم فتح الإسلام عبد الرحمن عوض بدل مكان اختبائه بالتواطؤ مع أحد مسؤولي "عصبة الأنصار", في محاولة لخداع الفصائل الفلسطينية وإيهامها أنه غادر المخيم".
وأوضح أن عوض لا يزال مختبئاً في منطقة نفوذ القوى الأصولية, وأن انقطاع الاتصال بينه وبين أهله من جهة, ومع الوسطاء مثل الشيخ ماهر حمود, تم بناء على تدبير مخادع, يهدف إلى تهريب عوض من المخيم بدلاً من تسليمه للسلطات اللبنانية.
واعترف المسؤول أن قضية عوض تتعقد مع مرور الوقت, وكلما طالت ستتحول إلى ما يشبه قضية أبو محجن الذي كان مطلوباً للقضاء اللبناني وظل متوارياً لسنوات, وبالتالي فإن المعلومات الصحافية التي تتحدث عن تسليم عوض إلى الجيش اللبناني قبل عيد الأضحى, غير دقيقة, كما أن القول ان "عصبة الأنصار" حصلت على "فتوى" شرعية تسمح لها بتسليم عوض, غير دقيق أيضاً, إذ أن مسؤولي "العصبة" لا زالوا يزعمون أنهم لا يعرفون مكان اختباء عوض, وهذا ما يدل على وجود مماطلة, أو على الأقل, على وجود انقسام في الرأي, في صفوفهم, بين مؤيد للتسليم ومعارض له لأسباب "شرعية".
وختم المسؤول بالاشارة الى أن القوة الأمنية المشتركة, والتي تشكل حركة "فتح" والكفاح المسلح, عمودها الفقري, عززت انتشارها على مداخل المخيم لمنع هروب عوض, كي لا ينتقل إلى مخيم آخر ويحوله إلى "بارد" جديد.
من جانبه, أكد القائد العام للكفاح المسلح الفلسطيني منير المقدح أن القوة الأمنية المشتركة في مخيم "عين الحلوة" تسلمت من الجيش اللبناني لائحة بأسماء المطلوبين, وعلى رأسهم عوض, وأن لدى هذه القوة تفويضاً من كافة القوى الفلسطينية التي تتشكل منها بتوقيف واعتقال أي مطلوب.
وشدد المقدح على أن لا خطوط حمراء أمام تحرك القوة الأمنية داخل "عين الحلوة", مشيراً إلى أنها تتألف حالياً من حوالي 70 عنصراً وضابطاً على أن تعزز قريباً بحوالي 30 عنصراً جديداً.