مقتل 100 شخص وجرح المئات إثر هجمات دامية في مومباي
أكد مسؤولون وشهود عيان أن مسلحين قتلوا زهاء 100 شخص في سلسلة من الهجمات في مومباي العاصمة التجارية للهند مساء الأربعاء، وبدأت قوات الأمن عمليات اقتحام فندقين فاخرين حيث يحتجز رهائن غربيون.
وأفادت قنوات تلفزيونية ان منظمة تسمي نفسها مجاهدي ديكان أعلنت مسؤوليتها عن الهجمات. وأرسلت الجماعة غير المعروفة من قبل رسالة بالبريد الالكتروني الى وكالات أنباء زاعمة المسؤولية.
وفي واشنطن دان البيت الأبيض الهجمات، كما دانتها فرنسا الرئيس الدوري الحالي للاتحاد الأوروبي.
وفي تطور متصل، قالت الشرطة الهندية إن عائلة إسرائيلية يحتجزها مسلحون في مبنى سكني في مدينة مومباي في أعقاب سلسلة الهجمات.
وذكر سكان محليون أن حاخاما وزوجته وطفليه يعيشون في هذا المبنى المملوك لهم ولكن لم يتضح ان كانوا هم الرهائن. وقال مراسل في مسرح الحادث انه سمع اطلاق نار من المنطقة.
وجاءت الهجمات، التي نفذتها مجموعات صغيرة مسلحة بأسلحة آلية وقنابل على فندقين ومواقع أخرى في المدينة، وسط انتخابات في عدة ولايات منها ولاية كشمير وتنذر بزعزعة استقرار البلاد قبل الانتخابات العامة العام القادم.
وقالت الشرطة إنها قتلت 4 مسلحين واعتقلت 9 يشتبه انهم ارهابيون بعد سلسلة هجمات مومباي. وذكر رئيس وزراء ولاية مهاراشترا أن الوضع لم يتم السيطرة عليه بعد.
وأكدت الشرطة أن ما لا يقل عن 250 آخرين أصيبوا بجروح من جراء الهجمات، وأن قائد فرقة مكافحة الإرهاب هيمانت كاركار في مومباي قتل خلال الهجمات.
وقد سمعت انفجارات واطلاق نيران في فندق تاج محل وشوهدت اعمدة دخان كثيف تتصاعد من المبنى. وشوهد وموظفون وضيوف يهربون من رواق الفندق. ووقعت أيضا انفجارات في فندق اوبروي واطلاق نار في مستشفى يحاصر فيه مسلحون. وشوهدت قوات الأمن تدخل الفندقين.
وأوضح شاهد عيان أن بضع مئات أجلوا من فندق تاج محل لكن كثيرين مازالوا بالداخل وبعضهم يستغيث من الطابق الخامس. وهشم رجال المطافئ نوافذ للوصول الى الضيوف المحاصرين.
ووقع هجوم آخر على مطعم كافيه ليوبولد الذي ربما يكون أشهر المطاعم والاماكن المفضلة للسياح في المدينة.
وعانت الهند من موجة من الهجمات التفجيرية في السنوات الأخيرة. والقي باللوم في معظمها على المتشددين الإسلاميين على الرغم من أن الشرطة اعتقلت أيضا أشخاصا يشتبه انهم متطرفون هندوس ويعتقد أنهم مسؤولون عن بعض من الهجمات.