
جعجع: الرئيس معوض هو ممثّل زغرتا وأتمنى لو يأخذ عون بعين الإعتبار مشاعر أهالي المعتقلين في سوريا
تمنى رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع لو يأخذ النائب ميشال عون بعين الإعتبار مشاعر أهالي المعتقلين في السجون السورية وأهالي الذين سقطوا بالإغتيالات الخطيرة حتى ولو عن خطأ والأخذ بعين الإعتبار مشاعر عشرات آلاف العائلات اللبنانية التي تضررت من الوجود السوري في لبنان، معتبراً أنّ الرئيس الشهيد رينيه معوض هو أوّل شهيد لثورة الأرز بعد اتفاق الطائف.
وأعلن جعجع بعد استقباله في معراب وفداً من "حركة الاستقلال "برئاسة الشيخ سعيد معوض وحضور منسق القوات اللبنانية في منطقة زغرتا-الزاوية فهد جرجس الذي دعاه إلى المشاركة في إحياء ذكرى الرئيس رينيه معوّض أن الشهيد الاول الفعلي لقوى 14 آذار وثورة الارز ما بعد اتفاق الطائف هو الرئيس معوّض على خلفية استشهاده الذي لم يأت صدفة إنما بسبب محاولته القيام بما تعودت 14 آذار القيام به إبتداءً من العام 2005 وحتى بعد هذا التاريخ مازال هناك البعض الذين يعرقلون هذه المسيرة، وقال " الرئيس معوض استشهد لأنه رفض السير بحكومة معلبّة بالرغم من الكثير من الضغوطات عليه، لافتاً إلى أن الرئيس معوض استشهد من أجل كل لبنان لأنه كان يحاول آنذاك أن يقول ما يقوله اليوم الرئيس السنيورة بأنه يجب على الجميع ان يعرفوا أن على حدودهم دولة مستقلة ذات كيان مستقل وبالتالي يجب عدم التعاطي بشؤونها الداخلية، والرئيس معوّض بالنسبة إلينا هو من يمثل زغرتا الحقيقية زغرتا التاريخ، زغرتا البطريرك الدويهي".
وعن زيارة النائب ميشال عون الى سوريا، رأى جعجع ان كل قيادي له الحق في اتخاذ الموقف الذي يريده، مضيفا "لكن كنت أتمنى على التيار الوطني الحر ان يأخذ بعين الاعتبار مشاعر الكثير من اللبنانيين وأهالي المعتقلين في السجون السورية وكل الشهداء، مستغرباً توقيت هذه الزيارة في ظل الملفات التي مازالت عالقة بين لبنان وسوريا، مشيرا الى أن الزيارت المناسبة حالياً هي للمسؤولين الرسميين لمعالجة المعضلات ومتمنياً حلّها لكي تعود العلاقات علاقات طبيعية بين البلدين.
ورداً على سؤال أكد جعجع مجدداً على أن الجيش السوري خرج من لبنان ليس بقرار مدروس وواع من الحكومة السورية بل على أثر الانتفاضة التاريخية للشعب اللبناني.
وردا على سؤال إن كانت عودة النائب عون مع بعض المعتقلين بالإضافة الى الاستقبالات الشعبية في المناطق المسيحية في سوريا وتدشين كنيسة جديدة هدية لتعويم الجنرال مسيحياً قبيل الانتخابات النيابية، اجاب جعجع " اتصور انه من وقت الى آخر تدشن كنيسة جديدة في سوريا وليس بإنتظار زيارة سياسي لبناني"، آملا الا يدخل هذا الطار في الاستغلال السياسي لأي سبب كان ومعتبراً مثل هذه الزيارات وقبل الانتخابات النيابية تترك تساؤلات في أذهان اللبنانيين.
وتطرق جعجع إلى مسألة الانتخابات النيابية المقبلة معرباً عن قلقه في هذا الصدد والذي يجب أن العمل على تبديده وأخذ الاجراءات الملائمة إذ مهما يكن الامر يجب أن تحصل الانتخابات النيابية، وقال " قلقي نابع عن التصاريح التي أسمعها في الايام الاخيرة فإذ تخوّف بعض المسؤولين في قوى 14 آذار من اعمال امنية للمحاولة للتأثير في الانتخابات النيابية وهذا انطلاقاً من تجربتهم في السنوات الثلاث الاخير، ولكن حين تحذر بعض أطراف 8 آذار وبعض وسائلها الاعلامية من حصول أحداث أمنية ستعطّل الانتخابات، أمر يدعو الى القلق إذ أن قوى 8 آذار لم تمر بتجربة الاغتيال أو أرهاب وعنف في السنوات الماضية خلافاً لما تعرّض له جماعة 14 آذار".
وأعلن جعجع عن بدء عمل المحكمة الدولية في أول آذار مضيفاً "لا اعرف إذا كان هذا الموعد له علاقة بهذه الاجواء التصعيدية التي نشهدها اليوم "، داعياً الحكومة وكل الاجهزة المعنية أن تبقى ساهرة وأن تتخذ الاجراءات اللازمة لكي تستمر الحياة السياسية بشكل طبيعي في البلاد .
وتساءل جعجع لماذا لا تقوم القوى الامنية بالقاء القبض على من يقوم بالاحداث في الجامعات ولاسيما أنهم يتنقلون من جامعة الى اخرى، معلناً أنه قام بإتصالات مع القوى الامنية وقد أعرب عن توجسه من الوضع في كلية ادارة الاعمال وتمنى عليها تعزيز تواجدها الكثيف وهذا ما حصل.
وجدد جعجع الاشارة الى أن الانتخابات الطالبية هي مؤشر لاتجاهات الرأى العام.
وكان جعجع قد التقى وفداً من مسؤولي القوات اللبنانية في منطقة زغرتا- الزاوية بحضور منسق الحزب في المنطقة فهد جرجس وقد أطلع منه على أوضاع القوات اللبنانية في المنطقة، وتم مناقشتها واتخذت على آثرها القرارات التنظيمية المناسبة.