نجار: لبنان منارة قانونية في هذا الشرق
اكد وزير العدل ابراهيم نجار ان "طموح لبنان اليوم أن يستعيد الدور الفاعل والمتفاعل مع محيطه العربي عبر مواكبته للتغيير وسعيه إلى التطوير المستمر، وخصوصا عبر توسله كل السبل التي تؤدي إلى قيام دولة المؤسسات".
وقال نجار خلال افتتاح الدورة الرابعة والعشرين لمجلس وزراء العدل العرب في السرايا الحكومي في بيروت "أنا أؤمن، ويؤمن لبنان كله، بعدل واحد. أنا أؤمن وأنتم تؤمنون بأن التحديات مشتركة لا بل إن بعض تلك التحديات واحد ولقاؤنا اليوم هو خطوة عملية في هذا الإتجاه، كما هو واضح من جدول أعمالنا ومن المواضيع التي سوف نبتها، لما فيه خيرنا المشترك".
واضاف "ان العالم يتطور بسرعة، وعلينا مواكبة هذا التدرج في اتجاه ترشيد تشريعنا في نظام كوني يجنح نحو العولمة الشاملة في الأمور غير الإيمانية وفي المعاملات فالعدل يقرب الثقافات القانونية المتباعدة وينظم الإنتماء الطائفي والمذهبي والمناطقي على صعيد الوطن، ويوفق بين المصالح المحلية والإقليمية على صعيد المنطقة، والعدل يوحد وينطلق من الإنسان كغاية محورية لما فيه من كرامة سامية تعلو كل الإعتبارات الأخرى، وحري بنا أن نستذكر هذه الحقوق في العيد الستين للاعلان العالمي لحقوق الإنسان في سان فرانسيسكو، في العاشر من كانون الأول عام 1948، حيث كان للبنان الأثر الفاعل في الصياغة والتطوير"، مشددا على "أهمية لبنان كمنارة قانونية في هذا الشرق".