#adsense

ألمانيا: تصاعد المشاعر المعادية للأجانب

حجم الخط

ألمانيا: تصاعد المشاعر المعادية للأجانب

كشفت دراسة أعدتها مؤسسة فريدريش ايبرت الفكرية الألمانية عن ان الاتجاهات المعادية للاجانب في شرق البلاد في تزايد مستمر رغم الضعف الذي انتاب التنظيمات اليمينية المتطرفة.

وأوضحت الدراسة التي نشرت مقتطفات منها اليوم مجلة دير شبيغل أنه "للوهلة الأولى تظهر المعطيات مرضية إذ يبدو الالمان أقل عرضة لأفكار اليمين المتطرفة وللنزعات المعادية للديمقراطية" وتضيف "بل إن المغالاة في القومية وكراهية الأجانب في العام 2008 باتت على الصعيد الاتحادي أضعف مما كانت عليه قبل عامين أو أربعة أو حتى ست سنوات خلت" وفق الدراسة.

لكن هذا الاستنتاج يتبدى مجرد وهم بفضل دراسة جديدة اعدها عالمان من لايبزتسغ (شرق ألمانيا) وهما أوليفر ديكر وإلمار برلر من مؤسسة "ايبرت" المقربة من الحزب الاشتراكي الحاكم، اللذين أجريا تحقيقاً استقصائياً شمل نحو ألفين وخمسمائة مواطن ألماني في الفترة ما بين أيار وحزيران من العام الجاري وخلصا إلى أن "الشعارات اليمينية المتطرفة لا تزال تلقى قبولاً لدى الكثيرين في مختلف أنحاء ألمانيا الاتحادية" بل إن هذا القبول "في الشرق شهد نمواً متصاعداً" وفق الباحثين .

واستشهد كل من ديكر وبرلر بالمعطيات على انتشار كراهية الاجانب واللاسامية، حيث أقر ثلث المستجوبين أن "الأجانب يأتون إلى بلادنا لاستغلال دولة الرفاه لذلك علينا إعادتهم إلى ديارهم في حال شح الوظائف"، بينما ارتفعت مستويات اللاسامية في الشرق إذ يؤيد 7،9 بالمائة ممن شملتهم الدراسة معاداة اليهود بعد ان كانت النسبة لا تتعدى 4،2%، ولو ان النسبة على المستوى الاتحادي ظلت تسعة بالمائة.

واخطر ما أبرزته الدراسة الجديدة هو نزوع شريحة من الألمان إلى الحنين للنظام الديكتاتوري الاستبدادي حيث أبدى واحد من كل ثمانية رغبة في "قائد ملهم يحكم ألمانيا بيد من حديد" بينما يحلم واحد من كل خمسة "بظهور حزب واحد تنضوي تحت لوائه كافة أطياف الشعب الألماني" وفق الدراسة.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل