باريس لا ترغب بدء اوباما حواره مع طهران من الصفر
أكّدت مصادر فرنسية رسمية أن باريس تؤيد حوارا مباشرا بين الولايات المتحدة وإيران مشيرةً من جهة أخرى إلى أنّ الحوار لا ينبغي أن يبدأ من نقطة الصفر، مشدّدةً على إشراك الأوروبيين في المفاوضات.
وأوضحت المصادر أن فرنسا ترى أن الحوار بين واشنطن وطهران لا يجب أن يستند على أسس جديدة، غير تلك التي حددتها الأسرة الدولية، في إشارة إلى اشتراط التزام إيران بوقف تخصيب اليورانيوم والمقاربة المزدوجة القائمة على الحوار والصرامة.
ونوهت بضرورة إشراك الاتحاد الأوروبي بأي محادثات بين الولايات المتحدة وإيران وعدم التخلي عن مسار العقوبات بالتزامن مع الحوار .
ورأت المصادر الفرنسية أن المساعي التي بذلتها الدول الست (الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا)، لحل الملف الإيراني تبقى قاعدة جيدة، وأن الحوار لا يجب أن يبدأ من الصفر دون الأخذ بالاعتبار ما جرى منذ العام 2003.
وأشارت إلى عرض الحوافز المقدم إلى السلطات الإيرانية والذي لم تتجاوب معه الأخيرة، مضيفةً "إذا أراد الأميركيون تقديم حوافز إضافية فلا مانع، ولكن نعتقد أن الدول الأوروبية يجب أن تشترك بالحوار بشكل ما".
وفي السياق نفسه قالت مصادر الإليزيه إن محادثات الرئيس نيكولا ساركوزي مع العاهل السعودي عبدالله بن عبد العزيز في جدة يوم السبت ستتناول ملف إيران النووي على ضوء تغير الإدارة الأميركية ونية اوباما التفاوض مع إيران، وأشارت إلى رغبة الرئيس الفرنسي بـ"الاستماع" إلى رأي الملك السعودي ودول الخليج حول ملف طهران.