اليابان تنهي وجودها العسكري في العراق بحلول نهاية العام
أعلن رئيس الوزراء الياباني الجمعة أن بلاده ستسحب قوات الدفاع الذاتي الجوي اليابانية من العراق، كجزء من خطتها لسحب كافة الجنود اليابانيين البالغ عددهم 210 جنود بحلول نهاية العام الجاري.
وقال في بيان له: "سوف تنهي الحكومة اليابانية مهمتها في العراق بحلول نهاية العام الحالي، وذلك بناء على تقرير بإنجاز الأهداف الموكلة لقوات الدفاع الذاتي الجوي اليابانية هناك."
وجاء في البيان الصادر عن رئيس الوزراء الياباني أن العراق شهد تطوراً ثابتاً في العملية الديمقراطية إلى جانب التطور الملحوظ في الأوضاع الأمنية.
ووفقاً للوزارة الخارجية اليابانية، فقد أجرت قوات الدفاع الذاتي الجوي، وهي الجناح الجوي لقواتها المسلحة، 810 عمليات تحليق، ونقلت أكثر من 46 ألف مسافر وشحنت نحو 670 طناً من المعدات واللوازم وغيرها في مهمات مختلفة بين بغداد وجنوب العراق.
من جانبه، أصدر وزير الدفاع الياباني، ياسوكازو هامادا أوامره الجمعة بسحب وحدة من قوات الدفاع الذاتي الجوي من العراق، مشيراً إلى أن القوات ستنسحب بكاملها مع نهاية العام الحالي.
وقال هامادا في مؤتمر قبل إصدار أوامره بسحب الوحدة إن الأوضاع تحسنت في العراق، وأصبح بإمكانه الآن أن يعيد تنظيم نفسه بأيدي الشعب العراقي في ظل الحكومة الديمقراطية، وفقاً لوكالة أنباء كيودو اليابانية.
وكانت وزارة الخارجية اليابانية قد صرحت في وقت سابق من أيلول الماضي بأنها قد تسحب قواتها من العراق بنهاية هذا العام.
ونقلت كيودو عن وزير الدفاع السابق، يوشيماسا هاياشي، قوله للصحفيين "إنّ الوضعين السياسي والأمني تحسّنا، والحكومة العراقية قالت إنها ترغب في أن تقلّص الدول حضورها (هناك)."
ولليابان كتيبة من جنود تابعين لسلاحها الجوي موجودين في الكويت كلفوا بمهام نقل إمدادات إلى العراق لصالح القوات التي تقودها الولايات المتحدة في هذا البلد.
يشار إلى أن الدستور الياباني، الذي صاغته الولايات المتحدة في عام 1947 بعد انتصار الحلفاء في الحرب العالمية الثانية، يمنع اليابان من اللجوء إلى استخدام القوة في حل أي نزاع.
وتسببت مشاركة اليابان في مثل هذه المهمات العسكرية في جدل داخلي.