#adsense

“الأحرار” يستنكر الإعتداء على الصحافي عمر حرقوص

حجم الخط

"الأحرار" يستنكر الإعتداء على الصحافي عمر حرقوص

لفت المجلس الأعلى لحزب الوطنيين الأحرار إلى" مسلسل الاعتداءات المتنقل وأبطاله قوى 8 آذار لترهيب المواطنين مع اقتراب الاستحقاق الانتخابي وآخرها الاعتداء على الصحافي عمر حرقوص" وأصدر المجلس بعد اجتماعه الأسبوعي برئاسة الأستاذ دوري شمعون البيان التالي:

1 – نؤكد ان أكثر ما يهمنا في الزيارات الرسمية لرئيس الجمهورية، والتي طالما انتظرناها، إعادة الحضور اللبناني الفاعل على الساحة الدولية عبر المؤسسات الرسمية بعد غياب كاد ينسي العالم وجود الدولة اللبنانية ودورها.
وتندرج هذه الزيارات في صلب انفتاح لبنان على الخارج وإقامته أفضل العلاقات مع كل الدول على أساس مبادئ القانون الدولي، وبما يتوافق مع مفهوم العلاقات الدولية وفي مقدمها احترام السيادة والاستقلال بالامتناع عن التدخل في الشؤون الداخلية وبمراعاة مبدأ التوازن في تأمين المصالح. من هنا ترحيبنا بكل المساعدات والهبات وغيرها ما دامت لا تؤدي إلى تكبيل إرادة لبنان أو التأثير في خياراته. ومن هنا أيضاً دعوتنا القوى السياسية إلى التنافس عبر صداقاتها في توفير الدعم الأوفر والأفضل للدولة اللبنانية بعيدا من سياسة المحاور ودفعاً في اتجاه النأي بها عن الصراعات والكف عن تسهيل استغلال أرضها ساحة يستبيحها، بتواطؤ بعض الأطراف اللبنانية، أصحاب مشاريع الهيمنة على حساب الوطن وأهله.

2 – ندعو اللبنانيين إلى الإفادة، وذلك بتغليب المصلحة اللبنانية، من استمرار الاهتمام العالمي سواء بالزيارات التي يقوم بها مسؤولون رفيعو المستوى إلى بيروت أو باحتضان منظمة الأمم المتحدة قضاياه المحقة. وإذا كانت زيارة الوفد الفرنسي برئاسة رئيس الوزراء فرنسوا فيون تميزت لجهة منهجية تطبيق الخطة المرسومة منذ عهد الرئيس جاك شيراك والمتجسدة بمكاسب ومساعدات عملية ملموسة، وهذا موضع شكر وتقدير من قبلنا، فإن مواظبة المنظمة الأممية على الإحاطة بالملفات اللبنانية تكمل صورة الأهمية التي يوليها المجتمع الدولي للبنان. ومن اللافت تزامن مناقشة مجلس الأمن التقرير الثامن عن تنفيذ القرار 1701 مع إصدار الأمين العام للمنظمة الدولية التقرير الثالث عن انطلاق "المحكمة الدولية للبنان" بناءً على القرار 1757 معلناً مباشرتها باعمالها في مطلع آذار القادم. إن هذه الرعاية الدولية تشكل في حد ذاتها انتصاراً للبنان على أصحاب الخطط الذين بذلوا قصاراهم لاحتكار قراره والتحكم بمصيره وإبقائه رهينة استراتيجياتهم. إلا أن ذلك يرتب مسؤولية مضاعفة على اللبنانيين ليثبتوا أنهم جديرون بوطن أجمع العالم على وصفه بوطن الخصوصية والرسالة.

3 – نتذكر، في مناسبة إحياء الذكرى التاسعة عشرة لاستشهاد الرئيس رينيه معوض الذي قضى شهيداً للشرعية والاستقلال. ونرى أن الوطن كان المستهدف أساساً إذا تم اغتيال الفرصة التي عمل أشقاؤه وأصدقاؤه على تأمينها لإنقاذه من الفوضى ولإعادة بناء مؤسساته مما يسمح له الخروج من الوصاية والتبعية. وأكثر ما يقلقنا تكرار محاولات اغتيال الفرص التي تشبهها، وآخرها ما نشهده من مناورات وحراك سياسي، بما فيه بعض الزيارات غير المبررة إلا من زاوية الحسابات السياسية الضيقة والخاطئة، وكلها تسعى إلى الالتفاف على القرارات الدولية وعلى رأسها القرار 1701 الذي ينص صراحة على سيادة الدولة وعلى حصرية قرارها وسلاحها، وضرورة تجاوب سوريا مع طلب ترسيم الحدود وجلاء ملكية لبنان مزارع شبعا بوثائق رسمية مما يعزز موقف الأمم المتحدة من احتلال إسرائيل لها ودعوتها إلى الانسحاب مما تبقى من أرض لبنانية محتلة. هذه المطالب كان مقرراً تحقيقها مع انتخاب الرئيس الشهيد رينيه معوض وفي عهده، وهي لا تزال حتى الساعة ورغم الدعم الدولي موضوع مساومة بفعل انجراف أطراف لبنانيين في تيارات ومحاور إقليمية وانقيادهم لعقائدهم ومصالحهم على حساب الثوابت الوطنية. فلتكن ذكرى الرئيس رينيه معوض ورفاقه هذه السنة مناسبة لرفع الصوت في وجه المتواطئين مقدمة لمواجهة مشروعهم في الانتخابات الآتية، ولنثبت قولاً وفعلاً ان " التاريخ لا يلغى بقرار "، وان من يدعي كتابة التاريخ وفق أهوائه أو يتخيل أن التاريخ يبدأ معه هو حالم وواهم وسيكون يوماً خارج التاريخ.

أخيراً ندين الاعتداء على الصحافي عمر حرقوص أثناء قيامه بواجبه المهني، ونعتبر استهداف أي صحافي استهدافاً لحرية الإعلام وللحرية في المطلق، أي استهداف لبنان من خلال مقوماته وثوابته ومن بينها الحرية. ونلفت إلى مسلسل الاعتداءات المتنقل وأبطاله قوى 8 آذار لترهيب المواطنين مع اقتراب الاستحقاق الانتخابي، وفي وقت تزعم هذه القوى إلتزامها اتفاق الطائف.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل