اعتصام أمام مبنى المستقبل استنكاراً للإعتداء على الزميل عمر حرقوص
اعتصم عدد من الشخصيات السياسية والإعلامية أمام مبنى المستقبل في القنطاري احتجاجاً على إعتداء أعضاء من الحزب السوري القومي الإجتماعي على الزميل عمر حرقوص أثناء قيامه بواجبه المهني في منطقة الحمرا، وسط غياب لبعض الوسائل الإعلامية اللبنانية.
ودان وزير الإعلام طارق متري الإعتداء على الزميل عمر حرقوص لافتاً إلى أن الحادث بلغ حداً كبيراً.
وتابع متري: "على المسؤولين عن الحادث تحمل المسؤولية السياسية، إذ أنها ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها الإعلاميون للإعتداء، ونحن نعتبر أن الحماية تأتي بتعهدات من كافة الفرقاء السياسيين لعدم تكرار هذه الحوادث".
واعتبر وزير الأشغال والنقل غازي العريضي أنه "يجب على المؤسسات الأمنية ألا تتهاون مع مثل هذه الأحداث، وأن يضبط المشرفون على القوى الأمنية عناصرهم من الممارسات الشاذة، لافتاً إلى غياب لبعض المؤسسات الإعلامية عن الإعتصام.
وأضاف العريضي: لا يجوز أن نعود إلى نكء الجراح لأننا بدأنا عهداً جديداً بعد اتفاق الدوحة والمصالحات.
من جهة أخرى، أشار أمين سر حركة "اليسار الديمقراطي" النائب الياس عطالله إلى ضرورة نزع الميليشيات وأسلحتها من بيروت، وطالب المؤسسات القضائية والرسمية أن تضبط نفسها لأن 8 آذار تحاول العودة الى وضع ما قبل 7 أيار.
ووصف رئيس مجلس إدارة تلفزيون أخبار المستقبل نديم المنلا الإعتداء على الصحافي حرقوص بالإرهاب الأمني والسياسي، مؤكداً أن الحادث ليس فردياً وقد حصل عن سابق تصور وتصميم.
أما نقيب الصحافة محمد البعلبكي، فجدد تضامنه مع تلفزيون "أخبار المستقبل" كما فعل في أحداث أيار، لافتاً إلى دورها الإعلامي المميّز.
كما دعا مسؤول الإعلام في نقابة المصورين محمود طويل جميع السياسيين إلى إبعاد الجسم الإعلامي عن كل المتاهات السياسية، مستنكراً ما حصل للزميل عمر حرقوص.