القوات اللبنانية تدحض كذب التيار بشأن حادثة الضبيه
عطفاً على الخبر الوارد على الموقع الإلكتروني للتيار الوطني الحر بخصوص الإشكال الذي وقع الأسبوع الفائت أمام مقر التيار في منطقة الضبية، والذي احتوى على عدة مغالطات وافتراءات، نود أن نؤكد أن الإشكال الحاصل هو إشكال فردي بين أحد مناصري القوات اللبنانية في المنطقة مع عناصر للتيار الوطني الحر.
وفي الوقائع، انه أثناء مرور المناصر القواتي أمام مقر التيار بانتظار ملاقاة أحد أصدقائه في ذلك الشارع، اعترضه بعض مناصري التيار وحاولوا منعه من المرور بحجة وضعه أناشيد قواتية في سيارته. وبالفعل فقد حاول أحد عناصر الأمن، الذي تبين فيما بعد انه من مرافقي النائب عباس هاشم، اعترضه ومنعه من المرور فأكمل المناصر القواتي طريقه وخاصة انه لاحظ من خلال مرآته اقتراب عنصر آخر شاهراً سلاحه وأثناء محاولته إكمال طريقه اصطدم بالعنصر الأمني الذي أصر على اعتراض طريقه فأوقعه أرضاً بينما أطلق العنصر الثاني النار باتجاهه فأصاب سيارة مدنية بداخلها عائلة مدنية مما أثار الذعر فيهم وفي المواطنين المارين في المحلة.
وبناء على ذلك تود لجنة القوات في منطقة الضبية – ذوق الخراب – عوكر – حارة البلانة أن توضح للرأي العام النقاط التالية:
1- إن مرور المناصر القواتي في المنطقة حيث يسكن في الشارع المجاور لمكتب التيار كانت محض صدفة وهو أمر طبيعي ولا يحتاج الى أي تبرير وخاصة انه لم يكن يعلم كما غيره بوجود النائب هاشم في مكتب التيار في تلك الأثناء.
2- إن مرور أية سيارة تضع أناشيد حزبية على طريق عام هو أمر طبيعي ولا يخالف أياً من القوانين المرعية الإجراء أقله حتى الوقت الحاضر.
3- إن من خالف القانون فعلياً هم أولاً عناصر التيار بمحاولتهم منع الشاب من المرور أمام مكتبهم وهو يقع على طريق عام، وثانياً مرافقو النائب هاشم وخاصة العنصر الذي أطلق النار عشوائياً وأصاب سيارة مدنية وهو حالياً قيد التوقيف.