#dfp #adsense

ميشال معوض: يواجهوننا بالسلاح والاغتيالات وسنواجههم بوحدتنا

حجم الخط

ميشال معوض: يواجهوننا بالسلاح والاغتيالات وسنواجههم بوحدتنا

اعتبر عضو الامانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار ميشال معوض ان الذكرى التاسعة عشرة لاستشهاد الرئيس رنيه معوض ترتدي اهمية خاصة هذه السنة.

وأكد في حديث لصوت لبنان ان رنيه معوض كان اول شهيد لاسترجاع لبنان وطناً سيداً حراً مستقلاً وأول شهيد للطائف والدولة التي كان يريد ان تبسط سيادتها على كامل الأراضي اللبنانية من دون مساومة ومن دون مهادنة، مضيفاً "هذا الكلام هو للرئيس الشهيد وليس لي الرئيس معوض كان أول شهيد للمصالحة بين اللبنانيين تحت سقف الطائف والصيغة والدولة".

وأشار معوّض إلى أنّ الرئيس معوض كان اول شهيد لاسترجاع ولتأكيد الخيار الديمقراطي الحر في لبنان الذي هو الديمقراطية والحرية والتصدي في لبنان والذي عمل من لبنان النموذج الفريد من نوعه في هذا الشرق العربي.

واعتبر ان اغتيال الرئيس معوض كان اول ضربة لاسترجاع الدولة وكان اغتيال الرئيس معوض ضربة لمنطق لبنان الكيان لبنان السياجة والحرية والاستقلال لبنان العنفوان والكرامة.

وأوضح معوض "نشهد اليوم ثورة مضادة لانتفاضة 14 آذار التي اعادت هذه العناوين هذه المحاولة للبنان الحلم"،متابعاً "نشاهد اليوم ثورة مضادة تحاول من جديد ان تغتال المشروع الذي من أجله استشهد الرئيس رنيه معوض".

وأكد ان ما مثله الرئيس معوض كرئيس للجمهورية مثلته ثورة 14 آذار كارادة شعب حر بكامله، مضيفاً "أكدت هذه الثورة قدرتها بمواجهة الاغتيالات السياسية التي طالت القياداتا اللبنانية يوماً وراء يوم وشهراً وراء شهر، وأكدت انتفاضة الاستقلال ان نكون أقوى من الاغتيالات والتعطيل واستعمال السلاح".
وكرر كلاماً للرئيس معوض عشية استشهاده "بأن التاريخ لا يلغى بقرار. 22 تشرين الثاني سيبقى يوم الاستقلال"، مؤكداً ان قرار اغتيال رنيه معوض ورفيق الحريري وبيار الجميل وجبران التويني وكل شهداء الاستقلال الثاني لا يمكنهم ان يكسروا عزيمة الشعب اللبناني بتوقه للحرية والسيادة والاستقلال وللعيش لوطن حقيقة هو وطن الديمقراطية والتعددية والحرية.

وأوضح أن المواجهة بهذه الثورة المضادة ستكون مواجهة سليمة وديمقراطية، داعياً اللبنانيين الاحرار الى اعادة تجديد ثقتهم بانتفاضة الاستقلال وبالمبادئ التي دافعوا عنها حفاظاً على لبنان والوطن والتعددية والاستقلال.

ورداً عن سؤال حول اعتباره أننا اليوم أمام فرصة مثل الفرصة التي اغتالوا فيها الرئيس الشهيد رنيه معوض وفي خلال التهديدات الجديدة التي نسمعها؟ أكثر معوض ذلك وقال "نحن نعيش الفرصة الثانية، الفرصة الاولى كانت في العام 1989، ذهبت هذه الفرصة باغتيال الرئيس معوض ورأينا ما حصل وما ادى اليه اغتيال الرئيس معوض متحول الطائف الى نظام وصاية وتحولت الديمقراطية الى الى قمع واغتيالات ونفي واعتقالات وتحول لبنان الى ساحة مساومات مصالح اقليمية لا علاقة لنا بها. اليوم هناك فرصة ثانية لا يجب ان نضيعها لإنها قد تكون الفرصة الاخيرة، من المؤكد انهم يواجهوننا بالسلاح والاغتيالات ولكن نحن سنواجههم بوحدتنا وارادتنا الحرة".

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل