سامي الجميل: سنلتزم بمبادئنا ولن نعقد تحالفات خارجها
رد منسق اللجنة المركزية الشيخ سامي الجميل على الاتهامات التي تناولت خطاب الرئيس أمين الجميل، وأكد أن "الكتائب عادت الى الساحة ليس كما كانت بل افضل واقوى مما كانت، وهي واعية تماما لمسؤولياتها الوطنية والمسيحية".
الجميل، وفي كلمة له في العشاء السنوي لقسم حالات الكتائبي، أشار إلى أنه "لن تكون هناك مساومة على المبادئ والثوابت التي تمكن من قيام الدولة اللبنانية . كما وقفنا بوجه السلاح الفلسيطيني غير الشرعي سنة 1975 ، ووقفنا بوجه الاحتلال السوري ، سنعود ونقف اليوم وغدا وبعده بوجه اي سلاح خارج عن نطاق الدولة اللبنانية مهما كانت هوية هذا السلاح ودينه وايديولوجيته".
ورأى أن" المعضلة الاساسية هي نظامنا السياسي الذي لا يتمكن من حل المشاكل بين اللبنانيين من خلال المؤسسات ويدفع بهم للخروج الى الشارع واستعمال السلاح وفرض راي البعض بقوة السلاح .
وتابع :" نريد ان يكون هذا الوطن وطن سلام بشكل نهائي ، لاننا لن نقبل بان يعيش شعبنا المسيحي حياة غير لائقة، خصوصا ان شبابنا يطمح الى السلام والحياة الحضارية والتطور ولا يطمح الى السلاح والحروب (…) سنطرح حلولا مع كل اللبنانيين ولن نفرضها على احد من اجل ايجاد المشروع الذي ينقذ لبنان من الازمات المزمنة ".
ودعا اللبنانيين الى"فتح حوار، مؤتمر وطني مصيري ، يضم كل الطوائف والمجموعات الثقافية اللبنانية لطرح هواجسهم ومشاكلهم كما هي من اجل ايجاد الحلول لانقاذ هذا الوطن ، لانقاذ المسيحيين في هذا الوطن، ونمد ايدينا الى كل الاحزاب للتعاون لاننا لا نطمح الى بناء هذا الوطن وحدنا .
واكد ان "المسيحيين في لبنان هم عائلة واحدة وسيعود المسيحييون عائلة واحدة مهما طال الزمن ومهما كانت الانقسامات كبيرة والتباينات السياسية كبيرة".
وخلص الجميل الى القول:" اننا سنكون ملتزمين بمبادئنا وثوابتنا ولن نعقد تحالفات خارجها ".