"الكتائب": يقولون اننا دعاة حرب فاين قرأوا هذا بخطاب الجميل
رد حزب الكتائب اللبنانية على بيان حزب الله الذي اعتبر فيه أن الرئيس الجميل يستحضر خطاب الحرب الأهلية ومفرداتها، متسائلاً "أين قرأوا هذا في خطاب الجميل"، كما أكد حزب الكتائب"أننا نحن وحلفاؤنا بخير ولا تفرقة بيننا" وأشار إلى ما حصل في الجامعات قائلاً: "ان احترام المناسبات الوطنية كتلك التي استشهد فيها فارس شاب مثّل الأمل في وطن قرر استعادة زمام عزته لا يكون بتمزيق صوره بشكل جبان".
حزب"الكتائب" في بيان له قال: "اتهمنا اكثر من مرة بأننا تقسيميون ونسترجع في خطابنا لغة الحرب، وما اقلقنا ان هذه الاتهامات تأتي من جهة تدّعي القراءة الجيدة، فإذا بها لا تقرأ الا في قاموسها هي".
واعرب البيان عن "انهم يقولون اننا دعاة حرب فأين قرأوها في الخطاب ؟
افي عبارة :"ان استراتيجية الدفاع الحقيقية هي عملياً استراتيجية سلام لا استراتيجية حرب".
واين قرأوا التعصب؟
افي عبارة : "بنبذ التطرف والتعصب، بالتآلف الحضاري وإحترام بعضنا للبعض الآخر. إن كنا مستعدين لهذه التضحيات الواجبة، فهلموا نتحد".
وتسائل هل الوحدة والسلام هما عنوانان باتا يهاجمان في لبنان ".؟
واشار البيان إلى أنهم "ان كانوا قرأوا الخطاب ولم يفهموه فهذه مصيبة وان فهموه ويستمرون في اتهاماتهم فهذه مصيبة اكبر لا بل مؤامرة
"اما فيما يتعلق بالجامعات فان احترام المناسبات الوطنية كتلك التي استشهد فيها فارس شاب مثّل الأمل في وطن قرر استعادة زمام عزته لا يكون بتمزيق صوره بشكل جبان وبنفس الوحشية التي قتل فيها لتلصق عليها صور اخرى وبشكل اقل ما يقال فيه انه مشبوه.
ولم يكن تكرار المحاولة في اكثر من جامعة و على امتداد اسبوع بكامله الا محاولة لتمرير خطة مجرمة يرمي الى تأليب الفتنة بين ابناء الطائفة الواحدة، لكنها فشلت في تحقيق هدفها ، وما البيانات المتأخرة الا استلحاق لهدف افشله الشباب بحكمتهم وبحماية القوى الأمنية".
واعتبر "ان وضع الكلام الحق في سلة الخطب الانتخابية انما هو من شيم من يخوّنون شركاءهم في الوطن ويوجهون اليهم تهم العمالة والتبعية ومن ثم يستجدون الحوار والتهدئة في سبيل امرار مخططاتهم الخارجية . واذا كنتم تعتبرون ان خطاب الكتائب اللبنانية يهدف الى استمالة عطف محايد فهو اعتراف منكم بأن الكثيرين من ابناء الوطن المحايدين وغير المحايدين انما يرفضون جهارا وعلانية مشروعكم لإضعاف الدولة وتعويم دويلتكم، ولن يترددوا في التعبير عن رأيهم ، وسلاحكم وتخوينكم لم ولن يخيفهم".
واضاف "اما نحن وحلفاؤنا فبخير ولا تفرقة بيننا ومتفقون على الثوابت والقيم واكثر من ذلك اننا نرحب بشركاء الماضي فيما بيننا ان هم عادوا الى الوطن، وهذا لن يتأخر، وما النتائج التي صدرت في الجامعات اللبنانية الا تأكيد على ما نقوله وهي السبب الحقيقي لما يجري في الجامعات من استفزازات وتحامل على من لم يخف من التعبير عن رأيه. وان الحقيقة لم تصدر يوما الا عن الشباب الجامعي الأبي لذي بقي في وطنه وتحمل الاحتلالات على انواعها في اصعب الظروف . كان وبقي ولن يرحل وسيبقى درسا في الوطنية، ومن جامعته التي طالما حضنته سيتخرج ليكون مرفوع الرأس، طبيبا في مستشفاه، ومدرسا في مدرسته ومقاوما من جديد متى نادى الوطن" .